كشف عميد ركن طيار عبد الناصر الحميدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع خلال جلسة "سماء آمنة .. وشعب مطمئن"، ضمن فعاليات منتدى الإعلام الإماراتي في دورته الـ 11، وأدارها الإعلامي محمد الأحمد من شبكة أبوظبي للإعلام، أن المؤسسات السيادية والقيادية، أدركت أهمية الإعلام، فأصبح منذ وقت مبكر جزءاً لا يتجزأ وأصيلاً من عمل المؤسسات، وبين أن المعلومات المغرضة من الأدوات الرئيسية للحروب الحديثة، وهو واقع نعيشه في كل صراع، ولكن ما شهدناه ولمسناه ميدانياً من تعامل دولة الإمارات مع الأزمات خفف الكثير من حدتها، فلم نكن نرى إشاعة تنتشر إلا ويتم توضيحها ودحضها فوراً بالحقائق.
وبين الحميدي أن الإعلام الوطني تميز بدرجة عالية من الانضباط والمسؤولية، حيث حرص الجميع على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مع التزام تام بالامتناع عن التصوير في المواقع الحساسة، إدراكاً منهم لأهمية أمن الوطن.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، "عملنا ومسؤوليتنا لا يتوقفان فور انتهاء الأزمة. بمجرد أن تنتهي أي أزمة، نبدأ مباشرة في تجهيز وإعداد أنفسنا للتعامل مع الأزمات المستقبلية التي لا نعرفها، لضمان الجاهزية الدائمة، نحن لا ننظر للحاضر فقط، بل نستعد للحروب القادمة التي قد تكون سيبرانية وتعتمد على الذكاء الاصطناعي، فنحن لا ننتظر المستقبل بل نصنعه".
وأكد عميد ركن طيار عبد الناصر الحميدي، أن هناك ضرورة ملحة ولدينا فرصة ليكون هناك تكامل أكبر بين المؤسسات الإعلامية ووجود متخصصين في مختلف المجالات، ولا بد أن يتم تدريب الإعلاميين في المؤسسات الدفاعية وغيرها من المجالات.
وبين الحميدي، أن المعلومة المسؤولة والمدروسة هي التوازن الذي نسعى إليه، فحق المجتمع في المعرفة يقابله واجب الحفاظ على السرية العسكرية. للمعلومة حدان، ونشر أي صورة أو فيديو لحدث معين يجب أن يدرس بعمق، لضمان عدم تقديم أي فائدة مجانية للعدو، وأكد أن الأداة الإعلامية توازي الأداة العسكرية، لذا لمسنا كفاءة عالية من الإعلام الإماراتي في تحقيق الرؤية وإيصال السردية بأن الإمارات قادرة على الدفاع عن أرضها ومجتمعها.
