«أرادَ» تحول برنامجها الإنساني إلى مبادرة عالمية

     سلطان بن أحمد يتفقد العمل بالمبادرة في كينيا
سلطان بن أحمد يتفقد العمل بالمبادرة في كينيا

أعلنت مؤسسة أرادَ للأعمال الإنسانية ومؤسسة القلب الكبير عن توسيع برنامج «منزل مقابل كلّ منزل» على نطاق واسع، ليتحوّل هذا البرنامج الرائد إلى التزام عالمي متواصل على مدار العام.

وأكد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير ورئيس مجلس إدارة أرادَ، أن البرنامج يعكس رؤيتنا المشتركة للمسؤولية الاجتماعية التي تتجاوز حدود عمل الشركات، وتجعل مبادرة «منزل مقابل كلّ منزل» من كل قصة نجاح في مجتمعاتنا شعاعَ أمل يمتد إلى ما هو أبعد من حدودنا بكثير».

وأضاف سموه: «نحن فخورون بتعميق التزامنا عبر شراكاتٍ جديدة وحضور عالمي أوسع وأكثر تأثيراً».

وقالت مريم الحمادي، عضو المجلس الاستشاري لمؤسسة القلب الكبير: «إن المنزل الآمن ليس مجرد مأوى، بل هو أساس الكرامة والحماية، ونقطة البداية لإعادة بناء الحياة بعد النزوح أو الشدائد أو الأزمات، ومن خلال شراكتنا مع «أرادَ»، تتطور مبادرة «منزل مقابل كل منزل» لتصبح التزاماً عالمياً مستداماً، يربط نمو الأعمال المسؤولة بإحداث أثر إنساني مباشر، وفي مؤسسة القلب الكبير، نؤمن بأن التغيير الحقيقي يتحقق حين تستجيب الشراكات للاحتياجات العاجلة، وتؤسس في الوقت نفسه لظروف تمكّن الأسر والمجتمعات من استعادة الاستقرار والأمان والأمل.

وقال أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرادَ: «سواء اشتريت منزلك في لندن أو الشارقة أو دبي أو سيدني، فالقصة واحدة، فحين تشتري منزلاً لعائلتك، تؤمّن في الوقت نفسه منزلاً جديداً لعائلة محتاجة، وتحويل هذه المبادرة إلى التزام عالمي متواصل على مدار العام».

وبموجب هذه المبادرة، وهي الأولى من نوعها عالمياً، يموّل بيعُ كل منزل من أرادَ - على مدار العام وفي مشاريعها بالإمارات والمملكة المتحدة وأستراليا - بناء منزل جديد لأسرة محتاجة بشكل مباشر، ويستهدف البرنامج بناء 4000 منزل سنوياً على الأقل، وهو رقم قد يرتفع مع نمو مبيعات أرادَ العالمية.