«تريندز» ترسم ملامح مرحلة جديدة من الريادة الفكرية العالمية

عقد مجلس إدارة «مجموعة تريندز» اجتماعه الأول في مقرها الرئيسي بأبوظبي، لوضع الخطة الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، وتحديد مستهدفات العمل المعرفي، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من النشاط البحثي والاستشاري على المستويين الإقليمي والدولي.

ويأتي الاجتماع عقب التحول المؤسسي الذي شهدته المؤسسة مع مطلع يونيو الجاري، بانتقالها رسمياً من صفة «مركز» إلى «مجموعة متكاملة»، في تطور يعكس نضج تجربتها وقدرتها على مواكبة المتغيرات الجيوسياسية والمعرفية المتسارعة عبر نموذج عمل يضم خمس شركات متخصصة.

وتضم المجموعة: «تريندز للبحوث والاستشارات»، و«تريندز جلوبال»، و«تريندز باروميتر»، و«مرصد تريندز لدراسة الظواهر الاجتماعية»، و«معهد تريندز للتدريب». ويجسد هذا الهيكل توجهاً نحو بناء منظومة معرفية متكاملة تجمع بين البحث العلمي والتحليل الاستشرافي والرصد والتدريب، بما يعزز إنتاج المعرفة وتوظيفها في استشراف الأحداث وقراءتها بمنهجية علمية.

وجاء التحول استجابة للنمو المتواصل في أنشطة المؤسسة وتوسع مجالات عملها، بالتزامن مع خطط لافتتاح فروع ومكاتب جديدة في عدد من العواصم العالمية.

وشهد الاجتماع مناقشة واعتماد خطة النصف الثاني من عام 2026، التي ترتكز على الابتكار المعرفي وإطلاق مبادرات بحثية وتدريبية واستشارية وإعلامية جديدة، إلى جانب استعراض أبرز الإنجازات المحققة، وفي مقدمتها التوسع الجغرافي عبر المكاتب الخارجية وتعزيز الشراكات الدولية بما يدعم مكانة المجموعة كأحد روافد القوة الناعمة.

كما أكد المجلس أهمية تمكين الكفاءات الشابة وتعزيز دورها في قيادة المرحلة المقبلة، وأقر منح القيادات التنفيذية في الشركات التابعة صلاحيات أوسع في اتخاذ القرار، بما يعزز مرونة العمل وسرعة الاستجابة للمتغيرات البحثية والعلمية.

وترأس الاجتماع الدكتور محمد عبد الله العلي، رئيس مجلس الإدارة، بحضور أعضاء المجلس: فهد عيسى المهري، ومحمد سالم السالمي، وناصر محمد آل علي، وعوض محمد البريكي، واليازية جاسم الحوسني، وروضة عبد الله المرزوقي، ومريم سعيد الكتبي.

وأعرب أعضاء المجلس عن اعتزازهم بالثقة الممنوحة لهم، مؤكدين التزامهم بدعم خطط المجموعة وتطوير أعمال شركاتها الخمس، بما يعزز حضورها العالمي كمؤسسة فكرية وبحثية رائدة.