الإمارات تعرض تجربتها الناجحة لتخطي تحديات العدوان الإيراني على تجارتها الخارجية
واستضاف سموه، خلال وجوده في العاصمة التشيكية «براغ» حواراً استراتيجياً مع عدد من نظرائه الأوروبيين، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، فضلاً عن بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دولة الإمارات وأوروبا.
وأكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن سياسات ومواقف دولة الإمارات تحظى بتقدير واحترام العالم.
وقال معاليه في تدوينة على حسابه في منصة إكس: «شاركت ضمن حضور إماراتي مؤثر في مؤتمر غلوبسيك في العاصمة التشيكية براغ، حيث تحظى سياسات ومواقف دولة الإمارات بتقدير واحترام ملموسين، وتمثل هذه اللقاءات الفكرية منصة مهمة للتواصل وتبادل المعرفة وشرح رؤيتنا وتوجهاتنا تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية».
وفي حديثه أمام نخبة من أبرز صانعي القرار ورواد الأعمال والمسؤولين الدوليين، أكد معالي الزيودي أن مضيق هرمز يجب أن يظل ممراً مائياً دولياً حراً ومفتوحاً، ولا يمكن لأي طرف الهيمنة عليه أو استخدامه كورقة ضغط أو تحويله إلى سلاح ضد الاقتصاد العالمي.
واستعرض الزيودي التدابير الفورية التي اعتمدتها دولة الإمارات منذ بدء العدوان الإيراني الإرهابي على دول مجلس التعاون الخليجي وفي القلب منها دولة الإمارات، وقيام إيران بإغلاق مضيق هرمز لتعطيل إمدادات الطاقة العالمية وإرهاب العالم اقتصادياً وتجارياً.
وأشار معالي الزيودي إلى أن هذه التدابير التي اتخذتها الإمارات شملت تفعيل ممرات تجارية بديلة، لتفادي مضيق هرمز، تضم موانئ الفجيرة وخورفكان شرق الدولة، وإطلاق جسور جوية لشحن البضائع ذات الأولوية من الأدوية والأغذية وغيرها، واستحداث ممر تجاري أخضر مع سلطنة عُمان، وجسر تجاري جديد بين الشارقة والدمام.
كما أشار معاليه إلى تنشيط دولة الإمارات لصندوق دعم اقتصادي بقيمة مليار درهم بهدف ضمان استمرارية الأعمال وتقديم دعم موجه للشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب حزمة من خمسة محاور لتعزيز مرونة المؤسسات المالية أطلقها المصرف المركزي لدعم استقرار التدفقات الائتمانية.


