محمد المنصوري: المشاريع السكنية ركيزة لتعزيز الاستقرار الأسري وبناء مجتمعات مستدامة
باشرت وزارة الطاقة والبنية التحتية، ممثلة ببرنامج الشيخ زايد للإسكان، بتسليم الدفعة الأخيرة من مساكن حي السيوح 16 في إمارة الشارقة، والتي شملت 380 مسكناً للمستفيدين، وذلك ضمن جهود الدولة الهادفة إلى تعزيز الاستقرار السكني وترسيخ جودة الحياة، وانسجاماً مع مستهدفات "عام الأسرة" وتوجهات القيادة الرشيدة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة.
ويأتي مشروع حي السيوح، ضمن منظومة المشاريع السكنية الوطنية التي تنفذها الوزارة بهدف توفير بيئة سكنية حديثة تدعم استقرار الأسر الإماراتية، من خلال تطوير أحياء سكنية متكاملة تراعي أعلى معايير التخطيط الحضري والبنية التحتية والخدمات، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني الذي تشهده الدولة.
من جانبه، أكد سعادة المهندس محمد إبراهيم المنصوري، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل، أن المشاريع السكنية الوطنية تمثل أحد المحاور الاستراتيجية في منظومة التنمية الشاملة التي تنتهجها دولة الإمارات، لما لها من دور مباشر في تعزيز الاستقرار الأسري ودعم جودة الحياة.
وقال سعادته:" تواصل دولة الإمارات تطوير مجتمعات سكنية وفق أعلى المعايير، بما يواكب تطلعات المواطنين ويعزز استقرار الأسر، انطلاقاً من نهج يضع الإنسان في صدارة الأولويات، ويعتبر السكن ركيزة أساسية في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وجودة حياة".
وأضاف سعادته:" يجسد حي السيوح 16 توجهات الدولة نحو تطوير منظومة إسكانية متقدمة ترتكز على التخطيط الحضري المستدام وتكامل الخدمات والبنية التحتية، بما يدعم رفاه المواطنين ويواكب متطلبات النمو العمراني والسكاني المستقبلية".
كما، أكد سعادته أن البرنامج يواصل العمل على تطوير منظومة إسكانية مرنة ترتكز على تسريع تلبية الطلبات السكنية ورفع كفاءة الخدمات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار السكني للمواطنين.
واختتم المنصوري:" يمثل البدء بتسليم مساكن المجموعة الأخيرة من حي السيوح 16 امتداداً لجهود البرنامج في توفير مساكن عصرية متكاملة المرافق والبنية التحتية، بما يواكب تطلعات الأسر الإماراتية نحو بيئة سكنية مستقرة تدعم جودة الحياة وتعزز الاستقرار المجتمعي".
