أطلقت جمعية دبي الخيرية «حملة الأضاحي» لعام 1447هـ - 2026؛ سعياً لترسيخ قيم التراحم والتكافل المجتمعي، وإحياء السنة النبوية الشريفة عبر تعظيم شعيرة الأضحية.
وتستهدف الحملة توفير لحوم الأضاحي وكساء العيد للأيتام وأبناء الأسر المتعففة، تزامناً مع تنفيذ مشروع «حج البدل» وسلسلة من المبادرات التنموية، وتستمر الحملة حتى عيد الأضحى المبارك.
وذكر المهندس عادل السويدي، عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق بالجمعية، أن إطلاق الحملة يتزامن مع نفحات العشر الأوائل من ذي الحجة، وهي الأيام المباركة التي عظم الله شأنها وجعل العمل الصالح فيها أحب إليه مما سواها. ووجه الدعوة إلى سفراء الخير للمشاركة بفيض عطائهم في هذه الحملة، مؤكداً أنها تمثل فرصة لصناعة فارق حقيقي في حياة مئات الآلاف من المستفيدين داخل الإمارات وفي (9) دول حول العالم.
وعلى صعيد المستهدفات التشغيلية، أوضح المهندس عادل السويدي أن الجمعية وضعت خطة متكاملة لذبح وتوزيع الأضاحي؛ تسعى من خلالها الوصول إلى قرابة 295 ألف مستفيد، منهم 15 ألف مستفيد داخل الدولة، وحرصاً على تيسير أداء الشعيرة، أتاحت الجمعية للمحسنين فرصة الإنابة عنهم لتوزيع الأضاحي وفق أعلى معايير الجودة الشرعية واللوجستية، بقيمة (800) درهم للأضاحي داخل الدولة، و(350) درهماً للأضاحي في الخارج؛ بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في الوقت المحدد وبكفاءة تامة.
وأشار المهندس عادل السويدي إلى أن الحملة تتضمن مبادرة «حج البدل»؛ وهي خدمة إنسانية رائدة تهدف إلى تمكين غير القادرين صحياً، أو الراغبين في إشراك ذويهم المتوفين في ثواب الفريضة، من تحقيق هذه الأمنية الإيمانية بتكلفة رمزية تبلغ 3000 درهم، وذلك عبر نخبة من الثقات لضمان إتمام النسك على الوجه الأكمل. وبالتوازي مع ذلك، تستهدف مبادرة «كساء العيد» إدخال البهجة على قلوب (10) آلاف مستفيد من الأسر المتعففة، والأيتام، وأصحاب الهمم، والأرامل، بما يضمن لهم احتفاء لائقاً يعزز جودة حياتهم ويرسم البسمة على وجوههم.
وأكد المهندس السويدي أن «دبي الخيرية» تولي الجانب التنموي المستدام أولوية قصوى؛ إذ تتضمن الحملة حزمة مشاريع نوعية تشمل تشييد دور الأيتام والمساجد، ودعم القطاعين الصحي والتعليمي، وتمويل المشاريع الإنتاجية للأسر، إلى جانب مواجهة تحديات الجفاف عبر حفر الآبار ومد شبكات المياه؛ بما يسهم في تحقيق نهضة مجتمعية شاملة في المناطق المستهدفة.
واختتم بأن الجمعية أرست منظومة تكنولوجية متطورة لتسهيل مساهمات المتبرعين؛ حيث استحدثت قنوات غير تقليدية تشمل قبول العملات المشفرة وتدشين منصة تفاعلية في عالم «الميتافيرس». كما عززت حضورها عبر تطبيقها الذكي ومنصة «جود» وتطبيق «دبي الآن»، بالإضافة إلى توفير حلول الدفع الفوري مثل (Apple Pay) و(Google Pay)، والحصالات الذكية، دون إغفال القنوات التقليدية عبر التحويلات البنكية ومندوبي الجمعية في المراكز التجارية، لضمان تجربة تبرع سلسة وآمنة لجميع فئات المجتمع.ء
