أمطار الخير تنعش أودية رأس الخيمة وسط جاهزية ميدانية
بلدية الفجيرة تنفّذ إجراءات عاجلة لسحب المياه المتجمعة بالأحياء السكنية
ودعت مديرية المرور والدوريات الأمنية السائقين إلى الالتزام بالسرعات المحددة، التي يتم تعديلها عبر شاشات البوابات الذكية على جميع الطرق الخارجية والداخلية، واللوحات الإرشادية الإلكترونية «الشواخص»، وترك مسافة أمان كافية بين المركبات، وتجنب الانشغال بغير الطريق، مشددة على أن الالتزام بهذه التعليمات يسهم في الحد من الحوادث المرورية، خصوصاً في ظل انخفاض مستوى الرؤية، وزيادة احتمالية الانزلاق.
وأكدت أن منظومة خفض السرعات تُفعّل بشكل احترازي أثناء الظروف الجوية المتقلبة، بما ينسجم مع متطلبات السلامة على الطرق الداخلية والخارجية، مشددة على أهمية متابعة حالة الطقس قبل الانطلاق، وتوخي الحذر أثناء القيادة بالقرب من تجمعات المياه أو الأودية.
وأشارت إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات المرورية والتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الضغط المفاجئ على المكابح أو القيام بحركات مفاجئة، حفاظاً على سلامة السائقين ومرافقيهم، وتعزيزاً لأمن الطرق في إمارة أبوظبي.
إجراءات
وأسهمت كثافة الأمطار في تجمع المياه بعدد من الشوارع والميادين والمناطق المنخفضة، ما أدى إلى عرقلة جزئية في حركة السير ببعض المواقع.
وشهدت إمارة رأس الخيمة، أمس، هطول أمطار، تراوحت بين المتوسطة والغزيرة، شملت مختلف مناطق الإمارة، فيما تركزت غزارتها في المناطق الجنوبية، حيث سالت الأودية والشعاب الجبلية، في مشهد طبيعي، عكس ثراء البيئة الجغرافية للإمارة، وأضفى أجواء من البهجة على الأهالي والزوار، ولا تزال السحب الكثيفة تغطي سماء الإمارة، في مؤشرات تدل على احتمال استمرار هطول المزيد من الأمطار خلال الساعات المقبلة.
خطة تشغيلية
وأوضحت الدائرة أنها أصدرت توجيهات بضم تناكر سحب مياه الصرف الصحي إلى منظومة العمل، وتخصيص كامل الإمكانات لدعم الفرق الميدانية، بما يعزز القدرة على التعامل الفوري مع آثار الحالة الجوية، وتسريع عمليات تصريف مياه الأمطار في المواقع الحيوية.
وأكدت الدائرة تسخير طاقات بشرية وفنية واسعة ضمن فرق الطوارئ، حيث يشارك في العمليات الميدانية المشرفون والعمال، والمهندسون يتولون الإشراف المباشر على توزيع المهام ومتابعة الأداء، بما يضمن كفاءة التنفيذ ودقة الاستجابة في مختلف المواقع.
وأشارت الدائرة إلى تجهيز 432 معدة وآلية متنوعة، تشمل 274 ماكينة ومعدة تشغيلية، و119 صهريج مياه، و39 مضخة، إضافة إلى معدات ثقيلة ومتخصصة، جرى توزيعها بشكل استباقي على قطاعات الإمارة، وفق تقييمات ميدانية مستمرة للحالة الجوية، مع إعطاء أولوية للمناطق الأكثر عرضة لتجمعات مياه الأمطار.
وأوضحت الدائرة أن لجنة طوارئ الأمطار تواصل أعمال التنسيق مع الجهات المعنية على مدار الساعة، لضمان تكامل الجهود، وتحديث خطط الانتشار الميداني وفق المستجدات، مشيرة إلى أن الفرق المختصة تركز حالياً على صيانة وتشغيل شبكات تصريف مياه الأمطار، وتنظيف المنافذ وقنوات التصريف، ورفع كفاءة المضخات، لضمان جاهزيتها الكاملة قبل بدء الحالة الجوية.
وأضافت قائلة: «إن الخطط التشغيلية تتضمن تنفيذ تدخلات فورية لمعالجة تجمعات المياه في المواقع الحيوية، إلى جانب متابعة الطرق بشكل مستمر عبر فرق هندسية متخصصة لرصد أي أضرار محتملة، والتعامل معها بشكل عاجل، بما يضمن سلامة مستخدمي الطرق».



