رئيس الدولة يبحث هاتفياً مع الرئيس المصري وملك إسبانيا ورئيسي وزراء العراق ومالطا تطورات الأوضاع في المنطقة

بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، خلال اتصال هاتفي تلقاه من أخيه عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، تطورات الأوضاع في المنطقة إثر الأعمال العسكرية المتصاعدة وما تنطوي عليه من مخاطر توسيع الصراع وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجدد الرئيس المصري خلال الاتصال إدانته الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، وتضامن مصر مع الإمارات إزاء جميع ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وضمان سلامة مواطنيها.

كما ثمن دور دولة الإمارات المسؤول في دعم مساعي التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مشيداً بالإجراءات التي اتخذتها لاحتواء التصعيد الراهن.

وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي استعداد مصر لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة في سبيل الحفاظ على استقرار المنطقة خلال هذه المرحلة الخطيرة من تاريخها. وشكر صاحب السمو رئيس الدولة الرئيس السيسي لموقف مصر الداعم للإمارات.

وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، وتغليب الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لمعالجة قضايا المنطقة لتجنيبها مزيداً من التوترات والأزمات وبما يحفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أمس اتصالاً هاتفياً من محمد شياع السوداني رئيس وزراء العراق الشقيق بحثا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على أمنها واستقرارها إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة.

وأدان خلال الاتصال الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، للمرة الثانية خلال أسبوع..مؤكداً أنه يشكل انتهاكاً خطيراً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل الحماية الكاملة للبعثات الدبلوماسية ومقارها.

وأكد رفض العراق أي اعتداء يطال البعثات الدبلوماسية والقنصلية لديها وحرصه على توفير الحماية الكاملة لها بما يضمن استمرار عملها وأداء مهامها في بيئة آمنة وبما ينسجم مع الالتزامات الدولية ذات الصلة.وأكد الجانبان أهمية وقف التصعيد وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة قضايا المنطقة بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين.

وتلقى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من الملك فيليب السادس، ملك مملكة إسبانيا، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تواصل استهداف دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة مؤكداً تضامن إسبانيا مع الإمارات إزاء كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وضمان سلامة أراضيها.

وثمن الملك فيليب السادس الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات بالرعايا الإسبان وجميع المقيمين على أراضيها وحرصها على تسهيل إجراءاتهم وضمان أمنهم وسلامتهم.. مشيداً بكفاءة الإجراءات التي تتخذها الدولة ونجاحها في إدارة الأزمة والحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها.

وبحث صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، خلال اتصال هاتفي تلقاه أمس من روبرت أبيلا رئيس وزراء مالطا المستجدات التي تشهدها المنطقة وتداعيات الأعمال العسكرية المتصاعدة التي تهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأدان الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والمواثيق الدولية، ويشكل استمراراها تقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين.

وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لرئيس وزراء مالطا لموقف بلاده الداعم لدولة الإمارات.