وجدد الرئيس المصري خلال الاتصال إدانته الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، وتضامن مصر مع الإمارات إزاء جميع ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وضمان سلامة مواطنيها.
كما ثمن دور دولة الإمارات المسؤول في دعم مساعي التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مشيداً بالإجراءات التي اتخذتها لاحتواء التصعيد الراهن.
وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، وتغليب الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لمعالجة قضايا المنطقة لتجنيبها مزيداً من التوترات والأزمات وبما يحفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأدان خلال الاتصال الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، للمرة الثانية خلال أسبوع..مؤكداً أنه يشكل انتهاكاً خطيراً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل الحماية الكاملة للبعثات الدبلوماسية ومقارها.
وأكد رفض العراق أي اعتداء يطال البعثات الدبلوماسية والقنصلية لديها وحرصه على توفير الحماية الكاملة لها بما يضمن استمرار عملها وأداء مهامها في بيئة آمنة وبما ينسجم مع الالتزامات الدولية ذات الصلة.وأكد الجانبان أهمية وقف التصعيد وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة قضايا المنطقة بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين.
وثمن الملك فيليب السادس الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات بالرعايا الإسبان وجميع المقيمين على أراضيها وحرصها على تسهيل إجراءاتهم وضمان أمنهم وسلامتهم.. مشيداً بكفاءة الإجراءات التي تتخذها الدولة ونجاحها في إدارة الأزمة والحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها.
وأدان الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والمواثيق الدولية، ويشكل استمراراها تقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لرئيس وزراء مالطا لموقف بلاده الداعم لدولة الإمارات.
