صندوق أبوظبي للتنمية يستعرض مشاريع زايد الإنسانية والتنموية حول العالم

استعرض صندوق أبوظبي للتنمية، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، عدداً من المشاريع التنموية والاستراتيجية التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي أسهمت في تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في العديد من الدول، تجسيداً لرؤية الشيخ زايد التي جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها.

ومنذ تأسيسه عام 1971، شكّل الصندوق الذراعَ التنموية والاقتصادية للدولة، واضعاً نصب عينيه دعم ازدهار الدول وتمكين المجتمعات، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية تبدأ بتمكين الإنسان وتعزيز رفاهيته.

وشملت أبرز المشاريع التي أشرف عليها الصندوق مدينة الشيخ زايد في مصر، والتي تضم مستشفى الشيخ زايد التخصصي، ومدرسة الشيخ زايد الثانوية للبنات، وقناة الشيخ زايد ضمن مشروع تنمية جنوب الوادي، إضافة إلى مستشفى الشيخ زايد في منشأة ناصر. وقد ساهم تنفيذ 19 مشروعاً ضمن المدينة في تطوير البنية التحتية، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتحسين جودة حياة السكان، إضافة إلى توسيع الرقعة الزراعية بمساحة 540 ألف فدان وتوفير المياه لري 100 ألف فدان ضمن منظومة متكاملة.

وفي القطاع الصحي، أسهمت مشاريع مستشفى الشيخ زايد في المغرب، ومستشفى الشيخ زايد في موريتانيا، وتوفير الأجهزة الطبية لمستشفى الشيخ زايد في باكستان في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، من خلال توفير رعاية متقدمة وتجهيزات طبية حديثة للسكان.

كما أولى الصندوق اهتماماً بمشاريع البنية التحتية والإسكان والطاقة، حيث أسهمت مشاريع مثل مجمع الشيخ زايد للطاقة الشمسية في الأردن، ومدينة زايد السكنية وتوسعة طريق الشيخ زايد في البحرين، وشارع الشيخ زايد في مالي، ومدينة الشيخ زايد السكنية في فلسطين في تطوير المرافق الخدمية وتعزيز التنمية الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة في المجتمعات المستفيدة.

وفي مجال التعليم، دعم الصندوق إنشاء مؤسسات تعليمية وإنسانية بارزة، من بينها أكاديمية الشيخ زايد الدولية في باكستان، ومركز الشيخ زايد لرعاية الأطفال في كينيا، وجامعة الشيخ زايد في أفغانستان، بهدف تأهيل الطلبة وتنمية قدراتهم بما يسهم في بناء كوادر بشرية قادرة على دعم التنمية في مجتمعاتها.

وقال محمد سيف السويدي، مدير عام الصندوق: «إن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل فرصة لتجديد الالتزام بقيم العطاء والعمل الإنساني التي أرساها الشيخ زايد، رحمه الله.

فدور الصندوق يتجاوز تمويل المشاريع ليشمل دعم المعرفة والابتكار وتهيئة الفرص التي تمكن المجتمعات من النمو والازدهار، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الإنسان هو محور التنمية». وأضاف: «تواصل رؤية الشيخ زايد إلهام نهج عملنا، حيث نحرص على دعم مشاريع تنموية مستدامة تسهم في تمكين المجتمعات وتحقيق أثر إيجابي طويل الأمد».