رئيس الدولة والقادة يؤكدون ضرورة وقف التصعيد واللجوء إلى الدبلوماسية والحوار
زعماء وقادة دول شقيقة وصديقة: نتضامن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
الاعتداءات الإيرانية السافرة على الإمارات انتهاك خطير
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالات هاتفية من زعماء وقادة الدول الشقيقة والصديقة بحث خلالها معهم تداعيات الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً لأمن المنطقة وتقويضاً للاستقرار الإقليمي والدولي.
وتفصيلاً، تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بحثا خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة.
كما بحث الجانبان التطورات التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
كما بحث سموه مع أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على أمنها واستقرارها.
وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة وأمير الكويت خلال الاتصال الهاتفي عن إدانتهما الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولتي الإمارات والكويت وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً لأمن المنطقة وتقويضاً للاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددا على ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية بما يضمن الحفاظ على أمن المنطقة ويحول دون مزيدٍ من التصعيد.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من الدكتور عبداللطيف جمال رشيد، رئيس جمهورية العراق الشقيقة، بحثا خلاله التصعيد العسكري الخطير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها، إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات، وعدد من الدول الشقيقة.
وعبر الرئيس العراقي خلال الاتصال عن تضامن بلده مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، فيما شكر صاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس العراقي لموقف العراق الداعم لدولة الإمارات.
وشدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة، واللجوء إلى الحلول السياسية، بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين، ويحول دون اتساع الصراع.
وتلقى سموه اتصالاً هاتفياً من أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، أكد خلاله تضامن سوريا مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضيها وعدد من الدول الشقيقة ودعمها كل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للرئيس السوري لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
كما بحث الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي مؤكدين أهمية تغليب الحوار وتكثيف الجهود الدبلوماسية بما يحفظ أمن المنطقة ويجنبها مزيداً من التوتر والأزمات.
كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، أعرب خلاله عن إدانة موريتانيا الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات، وعدد من الدول الشقيقة، وتضامنها مع الدولة في كل ما تتخذه من تدابير لحماية أمنها واستقرارها.
من جانبه عبر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للرئيس الموريتاني على موقف بلاده الداعم لدولة الإمارات.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الموريتاني ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، والعودة إلى المسار الدبلوماسي، تجنباً لمزيد من التصعيد وحفاظاً على أمن المنطقة واستقرارها.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، أكد خلاله تضامن بلده مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضيها، وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة ودعمها في كل ما تتخذ من إجراءات، لضمان حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها.
وأعرب عن إدانة كازاخستان هذه الاعتداءات، التي تمثل انتهاكاً لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، ويشكل استمرارها تقويضاً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبه شكر صاحب السمو رئيس الدولة رئيس كازاخستان لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية، واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والحوار الجاد، لتجاوز الأزمات الراهنة، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرار شعوبها.
وتلقى سموه اتصالاً هاتفياً من نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، تناول التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وشدد الجانبان على ضرورة وقف التصعيد لتجنب توسيع الصراع في المنطقة لما ينطوي عليه ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين، داعيين إلى الحوار والحلول الدبلوماسية في التعامل مع مختلف القضايا بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تلقى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من غي بارميلان رئيس الاتحاد السويسري، أكد خلاله رفض بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة. وعبر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لرئيس الاتحاد السويسري لموقفه الداعم لدولة الإمارات.
وبحث صاحب السمو رئيس الدولة ورئيس الاتحاد السويسري خلال الاتصال، التصعيد العسكري في المنطقة، مشددين على أهمية ضبط النفس والوقف الفوري للتصعيد العسكري الذي يهدد أمن المنطقة واستقرارها ولما ينطوي عليه ذلك من تداعيات خطيرة على المستويين الإقليمي والدولي.
وتلقى سموه اتصالاً هاتفياً من باسيرو ديوماي فاي رئيس جمهورية السنغال، أكد خلاله إدانة بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، وتضامنها معها في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للرئيس السنغالي لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ،حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة معرباً عن تضامن بلده مع كل ما تتخذه دولة الإمارات من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
من جانبه أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لفيليكس تشيسكيدي لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وتلقى سموه اتصالاً هاتفياً من الدكتور ويليام ساموي روتو رئيس جمهورية كينيا، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة على الإمارات معرباً عن تضامن بلده معها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من الدكتور محمد مويزو، رئيس جمهورية المالديف، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
وأعرب الرئيس المالديفي خلال الاتصال عن رفض بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة، التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، مؤكداً تضامنها مع دولة الإمارات.
من جانبه عبر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للدكتور محمد مويزو لموقف المالديف الداعم لدولة الإمارات.
ودعا الجانبان إلى ضرورة العمل على الوقف الفوري للأعمال التصعيدية، واللجوء إلى الحوار والحلول الدبلوماسية، لمعالجة مختلف القضايا، بما يضمن الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وتلقى سموه اتصالاً هاتفياً من دولة ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، بحثا خلاله التطورات في المنطقة، وما تشهده من تصعيد عسكري خطير، يقوض الأمن والاستقرار الإقليميين.
وعبر رئيس وزراء الهند خلال الاتصال عن رفض بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة على الأراضي الإماراتية، وتضامنها مع دولة الإمارات في كل ما تتخذه من تدابير لحماية سيادتها وصون أمنها، والحفاظ على سلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لرئيس وزراء الهند لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وأكد الجانبان ضرورة وقف التصعيد في المنطقة، وتغليب الحوار والدبلوماسية في حل الخلافات والقضايا العالقة، بما يحفظ أمنها واستقرارها، ويحول دون مزيد من التصعيد.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من يوناس غار ستور، رئيس وزراء مملكة النرويج، بحثا خلاله التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري في المنطقة، والذي يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعرب عن تضامن النرويج مع دولة الإمارات إثر الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضيها وعدد من الدول الشقيقة، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
من جانبه شكر صاحب السمو رئيس الدولة رئيس وزراء مملكة النرويج لموقف النرويج الداعم للإمارات.
وأكد الجانبان ضرورة معالجة مختلف القضايا عبر الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، ويجنب المنطقة مزيداً من التصعيد.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من إيراكلي كوباخيدزه، رئيس وزراء جمهورية جورجيا، عبر خلاله عن إدانة بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة على الأراضي الإماراتية وعدد من الدول الشقيقة، وما تمثله من انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً تضامن جورجيا مع الدولة فيما تقوم به، من أجل الحفاظ عن أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.
وعبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لإيراكلي كوباخيدزه لموقف جورجيا الداعم لدولة الإمارات.
كما بحث صاحب السمو رئيس الدولة ورئيس وزراء جورجيا، خلال الاتصال، التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على أمنها واستقرارها، مشددين على ضرورة الوقف الفوري لهذا التصعيد واللجوء إلى الحكمة والحوار والحلول الدبلوماسية، لمنع توسيع الصراع لما ينطوي عليه ذلك من نتائج خطيرة على الأمن والسلم الإقليميين.
وبحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وميلويكو سباجيك، رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو «الجبل الأسود»، أمس، خلال اتصال هاتفي، التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على أمنها واستقرارها.
وأعرب خلال الاتصال عن إدانة بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، مؤكداً أنها انتهاك خطير لسيادة هذه الدول وتهديد لأمنها واستقرارها، فضلاً عن انتهاكها مبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.
من جانبه شكر صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس وزراء مونتينيغرو لموقف مونتينيغرو الداعم لدولة الإمارات.
وأكد الجانبان ضرورة وقف التصعيد، والعودة إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية، لمنع تفاقم الأوضاع وتوسع الصراع، بما يضع المنطقة أمام منعطف خطير من الاضطراب وعدم الاستقرار.
كما تلقى سموه اتصالاً هاتفياً من إيدي راما رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، أكد خلاله إدانة بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة على الأراضي الإماراتية وعدد من الدول الشقيقة، مشدداً على أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما أكد تضامن ألبانيا مع الإمارات فيما تقوم به من أجل الدفاع عن سيادتها وأمنها ومواطنيها، فيما عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لإيدي راما لموقف ألبانيا الداعم لدولة الإمارات.
وبحث صاحب السمو رئيس الدولة ورئيس وزراء ألبانيا خلال الاتصال ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة في ظل التصعيد العسكري الخطير فيها، مؤكدين ضرورة وقف هذا التصعيد وتجنب توسيع الصراع بما يعرض المنطقة لحالة خطيرة من الاضطراب وعدم الاستقرار الذي سيؤثر على الأمن والسلام الإقليميين إضافة إلى تهديد المصالح الدولية.