وزارة الخارجية: توسيع دائرة الاعتداءات لتشمل دولاً شقيقة وصديقة أمر غير مقبول وتصعيد مرفوض يقوض جهود التهدئة
استدعاء السفير الإيراني وتسلّمه مذكرة احتجاج إزاء الاعتداءات
وأكدت وزارة الخارجية أن هذا القرار يأتي تجسيداً لموقف الدولة الثابت والحازم في رفض أي اعتداء يمس أمنها وسيادتها، وفي ظل استمرار النهج العدواني والاستفزازي الذي يقوّض فرص التهدئة ويدفع المنطقة نحو مسارات بالغة الخطورة، بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأمن الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان أن توسيع دائرة الاعتداءات لتشمل دولاً شقيقة وصديقة أمر غير مقبول ومدان بكل المقاييس القانونية والسياسية، ويشكل تصعيداً مرفوضاً يقوّض جهود التهدئة ويزيد من حدة التوتر الإقليمي.
واستدعت وزارة الخارجية رضا عامري، السفير الإيراني لدى دولة الإمارات، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وأبلغته إدانة الدولة واحتجاجها بأشد العبارات على الهجمات الإرهابية الإيرانية، مؤكدة أن استهداف أراضيها يُعدّ انتهاكاً صارخاً لسيادتها وتهديداً لأمنها الوطني وانتهاكاً واضحاً لكافة المواثيق والقرارات الدولية والأعراف.
وعبر معالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة، خلال استدعاء السفير الإيراني، عن رفض دولة الإمارات القاطع لأي مبررات أو أعذار صدرت من جانب الحكومة الإيرانية بشأن التصعيد العدواني الذي استهدف مواقع مدنية بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية وعرضت مدنيين عزلاً للخطر في تصعيد خطير وغير مسؤول دون الأخذ بالاعتبار موقف دولة الإمارات الواضح والذي أكدت فيه عدم السماح باستخدام أراضيها في أية عملية عسكرية تجاه إيران.
