حيث جاءت في مقدمة إضافتها النوعية القفزة الكبيرة في قيمة المكافآت الإجمالية للجائزة إلى أكثر من 12 مليون درهم، لتكون قيمة جائزة الفائز بالمركز الأول من فرع الذكور مليون دولار وقيمة الفائزة بالمركز الأول من فرع الإناث مليون دولار، وكذلك رفع قيمة جائزة الشخصية القرآنية العالمية إلى مليون دولار.
وأكد أحمد درويش المهيري، المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن الرؤية التطويرية الجديدة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وما مثلته من نقلة نوعية في مسيرة الجائزة ومكانتها العالمية.
وأثرها على إعادة تشكيل خريطة الجوائز القرآنية عالمياً وزيادة تنافسيتها، يظهر جلياً في المشاركات القياسية من المتسابقين في الدورة الـ28 للجائزة والتي وصلت إلى 5618 طلب مشاركة من 105 دول في مختلف قارات العالم، 30% منها في فرع جائزة الإناث.
مشيراً إلى أن المستوى المتميز للمشاركين والذي ظهر خلال مرحلتي التحكيم الأولى والثانية يؤكد على نجاح الجائزة في تحفيز مزيد من الجهود عند هؤلاء المشاركين وأسرهم والقائمين على تعليمهم للارتقاء بأدائهم تلاوة وبمستوى جودة أصواتهم.
وأضاف أن هذه الرؤية التطويرية تؤكد التزام دبي الراسخ بخدمة كتاب الله وتعزيز مكانته في قلوب الأجيال، كما أن رفع قيمة الجوائز يعكس إيمان دبي بأهمية زيادة الحافز أمام النشء للإقبال على القرآن الكريم وعلومه والتحلي بقيمه.
حيث تشهد إضافات استثنائية على مستوى القيمة، والمعايير، والتأثير العالمي وحرصنا، بتوجيهات القيادة الرشيدة، على أن تكون هذه الدورة تجسيدًا لرؤية استراتيجية ترسخ مكانة دبي كمنصة عالمية للتميز في خدمة كتاب الله.
وأضاف أن رفع قيمة المكافآت إلى أكثر من 12 مليون درهم، خطوة مهمة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الإتقان، وتحفيز الأجيال على التمسك بالقيم الإسلامية، والسعي نحو التميز في التلاوة والأداء، ونؤمن أن الرؤية التطويرية ستسهم في بناء جيل محافظ على هويته يمثل قدوة حسنة في مجتمعاته.
كما ظهر جلياً من أعداد المشاركين في الدورة الـ28، وهو ما يزيد من حجم المنافسة وبالتالي يرفع سقف معايير الإجادة والأداء، حيث يدفع المتسابقين إلى مستويات غير مسبوقة من التحضير والإتقان للوصول إلى منصة الجائزة في دبي التي باتت الوجهة الأكثر تنافسية والأكثر تأثيراً على المستوى العالمي.
وبقرار مضاعفة قيمة المكافآت إلى 12 مليون درهم، وما يتبع ذلك من معايير جديدة أقرتها الجائزة، تكون دبي قد رسخت مكانتها الوجهة الأغلى والأعلى معياراً لأجمل الأصوات القرآنية على مستوى العالم، لتعزز بذلك ريادتها العالمية ودورها الاستراتيجي في خدمة القرآن الكريم وعلومه مدشنة مساراً جديداً من التنافس الذي يتجاوز المعايير التقليدية.

