جمارك دبي تنظم «سواعد الفرضة» للعام العاشر على التوالي

أطلقت جمارك دبي حزمة واسعة من المبادرات المجتمعية والإنسانية بمناسبة شهر رمضان المبارك، فـي إطار حرصها السنوي على ترسيخ قيم العطاء والتسامح وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، بما ينسجم مع خطتها الاستراتيجية وأهداف عام الأسرة الداعم لأجندة دبـي الاجتماعية D33.

وتشمل المبادرات الرمضانية مبادرة «سواعد الفرضة» التي تنفذها الدائرة منذ 10 سنوات عبر توزيع وجبات كسر الصيام قبيل أذان المغرب على مرتادي الطرق وقائدي المركبات، إضافة إلـى مبادرة «المير الرمضاني» التي تستهدف دعم الأسر المتعففة.

كما تنظم الدائرة الخيمة الرمضانية لجمارك دبـي لتعزيز روح التضامن والتكافل مع الفئات العاملة، حيث تمثل هذه المبادرة مساحة اجتماعية وإنسانية تتجاوز تقديم وجبات الإفطار لتسهم فـي توطيد الروابط المجتمعية وإدخال البهجة إلـى قلوب المستفيدين.

وفي إطار برامجها للتوعية، تستضيف الدائرة خلال الشهر الفضيل فعاليات مجتمعية وتوعية ومحاضرات دينية تسلط الضوء على فضائل الشهر الكريم بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال، إلى ذلك تقيم جمارك دبـي مأدبة إفطار جماعي لكبار المواطنين بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، بما يعكس التزامها بتعزيز الروابط الإنسانية وترسيخ قيم الاحترام والتقدير.

وأكدت جمارك دبـي أن مبادراتها الرمضانية تسهم فـي تعزيز روح التكافل الاجتماعي ودعم الفئات المحتاجة، إلى جانب ترسيخ صورتها كمؤسسة رائدة فـي مجال المسؤولية المجتمعية.

كما أشارت إلى أنها تعمل سنوياً على تطوير وتوسيع هذه المبادرات لتكون أكثر تأثيراً وشمولاً، بما يتماشى مع رؤية دبي الإنسانية والتنموية.

مبادرات

وأكد راشد عبيد الشارد، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المالية والإدارية فـي جمارك دبـي، أن المبادرات الرمضانية التي تطلقها الدائرة تمثل امتداداً لنهج استراتيجي متكامل يضع المسؤولية المجتمعية فـي صميم العمل المؤسسي، ويعزز دور جمارك دبـي كشريك فاعل فـي دعم التنمية المجتمعية المستدامة.