الإمارات تستضيف الكونجرس العالمي السادس والأربعين للطب العسكري 2026 نوفمبر المقبل

أعلنت وزارة الدفاع ومجموعة أدنيك عن فوز دولة الإمارات باستضافة "الكونجرس العالمي السادس والأربعين للطب العسكري 2026" (ICMM)، والذي سيقام خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر المقبل.

ويُعد الكونجرس العالمي للطب العسكري منصة علمية دولية رائدة تُعقد كل عامين منذ انطلاقته عام 1921، وذلك تحت إشراف اللجنة الدولية للطب العسكري، حيث يجمع نخبة القيادات الطبية والعسكرية والخبراء والباحثين والممارسين من أكثر من 120 دولة، بهدف تبادل المعرفة والتجارب واستعراض المستجدات العلمية وتعزيز التعاون الدولي في مجالات الطب، بما يخدم تطوير أنظمة الرعاية الصحية ورفع كفاءتها.

وتُعدّ استضافة دولة الإمارات لهذا المؤتمر الدولي والذي تقام فعالياته في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، محطة نوعية تُرسّخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للمعرفة الطبية العسكرية والمدنية والتعاون الدولي، وتعكس الثقة العالمية بما تمتلكه الدولة من بنية تحتية متطورة وكفاءات وطنية مؤهلة وقدرات تنظيمية عالية المستوى.

ويمثل المؤتمر منصة رائدة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التطورات والابتكارات العلمية وتعزيز التعاون الدولي في مجالات الطب بمختلف تخصصاته.

جاء الإعلان عن استضافة المؤتمر خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس، الموافق 22 يناير 2026، في فندق "إرث أبوظبي"، بحضور اللواء الركن إسحاق صالح البلوشي، مساعد رئيس الأركان للقدرات المشتركة في وزارة الدفاع، رئيس اللجنة التوجيهية للمؤتمر، واللواء الركن عائشة سلطان الظاهري، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر في وزارة الدفاع، وحميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك، والعقيد بارت ديموينك نائب الأمين العام للجنة الدولية للطب العسكري، وسيف علي المرزوقي، مستشار أول الإستراتيجية والشؤون التنفيذية في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، وعدد من المسؤولين والشركاء الإستراتيجيين والإعلاميين.

وقال اللواء الركن إسحاق صالح البلوشي، مساعد رئيس الأركان للقدرات المشتركة في وزارة الدفاع، رئيس اللجنة التوجيهية للمؤتمر إن استضافة دولة الإمارات للمؤتمر العالمي السادس والأربعين للطب العسكري 2026، تعتبر بمثابة محطة إستراتيجية مهمة تعكس الثقة الدولية المتنامية بما تمتلكه الدولة من قدرات مؤسسية ودفاعية وتنظيمية متقدمة وبُنية تحتية راسخة ورؤية استشرافية، وضعت الإمارات في موقع ريادي لدعم وتطوير القطاعات الحيوية المرتبطة بالجاهزية الشاملة.

وأضاف اللواء الركن البلوشي: تنظر وزارة الدفاع إلى هذا المؤتمر بوصفه منصة دولية تُعزّز مكانة دولة الإمارات شريكاً فاعلاً في تطوير منظومات الطب العسكري إلى جانب التركيز على الطب المدني في مبادرة استثنائية لهذه النسخة من الحدث، في خطوة تدعم جهود التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في الارتقاء بالجاهزية الطبية وتعزيز التكامل بين الأدوار الدفاعية والإنسانية.

وقال: ينسجم هذا المؤتمر مع توجّهاتنا الوطنية التي تضع الاستثمار في الإنسان وتطوير القدرات ودعم الابتكار العلمي في صميم أولوياتها، بما يُعزّز كفاءة القوات المسلحة، ويُرسّخ جاهزيتها للتعامل مع مختلف التحدّيات والمتغيّرات.

من جانبه، قال سعادة حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك إن الشراكة مع وزارة الدفاع تندرج ضمن إستراتيجية مجموعة أدنيك الرامية إلى استقطاب واستضافة كبرى الفعاليات الدولية المتخصصة، بما يعزّز مكانة إمارة أبوظبي كعاصمة إقليمية لقطاع الفعاليات المتخصصة، وكحاضنة للابتكار والتطوير في القطاعات الحيوي.

وأضاف أن استضافة الكونجرس العالمي السادس والأربعين للطب العسكري 2026، تمثّل امتدادًا مستدامًا لدورنا الوطني في دعم المبادرات الهادفة إلى نقل المعرفة وتوطينها داخل دولة الإمارات، وسنعمل على تنظيم هذه الدورة بأعلى المعايير المهنية، لتكون الدورة الأكثر تميّزًا منذ انطلاق المؤتمر لأول مرة عام 1921.

من جانبها، قالت اللواء الركن عائشة سلطان الظاهري، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر في وزارة الدفاع: يُعد الكونجرس العالمي السادس والأربعين للطب العسكري منصة علمية دولية تجمع نخبة القيادات والخبراء من حول العالم، لمناقشة أحدث التطورات العلمية واستعراض الابتكارات وتبادل الخبرات في مجالات الطب بمختلف تخصّصاته ونحن حريصون على تقديم نسخة تعكس أعلى المعايير التنظيمية والعلمية، بما يُواكب مكانة دولة الإمارات ويُحقّق الأهداف العلمية والمهنية للمؤتمر، وبالتالي المساهمة في تطوير أنظمة الرعاية الصحية ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة في مختلف الميادين.

وأضافت اللواء الركن الظاهري أن فوز دولة الإمارات باستضافة هذا المؤتمر الإستراتيجي العالمي يعزّز من دورنا الفاعل والمؤثر في إثراء القطاع الدفاعي والطب العسكري والمدني، عبر رفده بالبحوث والابتكارات الطبية المتخصّصة والحديثة، ومناقشتها وعرضها على الجهات المختصة لتطويرها وتبنّيها والبناء عليها للمستقبل وقد حرصت وزارة الدفاع على تعزيز برنامج المؤتمر من خلال جلسات علمية متخصصة وورش عمل واجتماعات مهنية، إلى جانب المعرض المصاحب، لتوفير بيئة متكاملة للحوار العلمي وبناء الشراكات، بما يسهم في تطوير أنظمة الرعاية الصحية العسكرية والمدنية ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة.

ويستعرض المؤتمر من خلال الجلسات العامة وورش العمل العلمية والمعارض والبرامج الثقافية المصاحبة، آفاق ومستقبل الطب العسكري والمدني كما يسهم في تعزيز سمعة أبوظبي كوجهة عالمية رائدة في استضافة الفعاليات الدولية المتخصصة والمرموقة.

وتأتي استضافة هذا المؤتمر انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تُولي اهتماماً بالغاً بتطوير منظومات الرعاية الصحية المدنية والعسكرية وتعزيز الجاهزية الطبية ودعم الجهود الإنسانية، وترسيخ دور دولة الإمارات كشريك فاعل في بناء منظومة الأمن الصحي العالمي، عبر منصات علمية تُمكّن تبادل الخبرات وتوسيع التعاون مع الجهات والمؤسسات الدولية المعنية.

ويحظى الكونجرس العالمي السادس والأربعين للطب العسكري بدعم مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، كشريك رئيسي للمؤتمر.

وفي هذا الإطار، قال سيف علي المرزوقي، مستشار أول الإستراتيجية والشؤون التنفيذية في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي: تعكس رعايتنا ومشاركتنا في هذا الحدث إيماننا الراسخ بأهمية التعاون الدولي لتطوير الرعاية الصحية العسكرية عالمياً، والدور الحيوي الذي نلعبه في تمكين القطاع الدفاعي والأمني بدولة الإمارات، ونؤكد على التزامنا بتعزيز القدرات الوطنية من خلال تطوير كفاءات مؤهلة في مختلف التخصصات العسكرية، خاصة في مجالات التعاون في الطب والصحة العسكرية.

وتُجدد وزارة الدفاع من خلال هذا الحدث العالمي، التزامها بدعم المعرفة العلمية وتمكين الكوادر الطبية وتعزيز الشراكات الدولية التي تُسهم في تطوير أنظمة الرعاية الصحية العسكرية، بما يضمن جاهزية الاستجابة للتحديات الصحية والإنسانية المختلفة، ويعزّز من مكانة دولة الإمارات في استضافة واستقطاب المبادرات الدولية النوعية.

ويأتي الإعلان عن استضافة المؤتمر ثمرةً للتعاون بين وزارة الدفاع ومجموعة أدنيك في الإعداد والتنظيم، بما يعكس نموذجاً وطنياً متقدماً للشراكات التي تجمع الخبرة المؤسسية والقدرة التنظيمية والرؤية الاستراتيجية، بهدف تقديم مؤتمر يليق باسم دولة الإمارات ومكانتها، ويحقق أهدافه العلمية والإنسانية على أكمل وجه.