عبر رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وعدد من مثقفي الدولة، عن سعادتهم العميقة لمبادرة الاحتفاء بعقود من العلاقات المشتركة مع دولة الكويت الشقيقة، مؤكدين متانة الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين الشقيقين، الكويتي والإماراتي.
وفي السياق، قال الدكتور سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، في كلمة له، إن «الكويت حاضرة في قلوبنا، وحاضرة بقوة في تاريخ النهضة التعليمية والاجتماعية والإعلامية في دولة الإمارات».
وأضاف العميمي: «شكلت الكويت، ولا تزال، واجهة مهمة للثقافة الخليجية والعربية الأصيلة، وبادرت منذ وقت مبكر بتقديم خبراتها في مجالات التعليم والصحافة والإعلام إلى محيطها الخليجي والعربي، بما في ذلك دولة الإمارات».
وعبرت شيخة الجابري، نائبة رئيس مجلس الإدارة، عن عمق الروابط بين البلدين الشقيقين: «علاقتنا بالكويت ليست وليدة صدفة، نحن أهل ومثل سائر علاقاتنا الخليجية تجمعنا أواصر القربى والثقافة المشتركة، نتعاضد وقت الشدائد، ونتشارك الأفراح، ونتعايش، لا حدود تفصل بين قلوبنا، توحدنا على محبة الخليج، وكانت الكويت تاج الحب».
ومن جانبها، قالت شيخة المطيري، عضو مجلس الإدارة، إن الكويت تمتد في الذاكرة الإماراتية «مثل امتداد السلام في الروح»، ووصفتها بوطن الأمن والأمل، ومنارة الشعر والأدب والتعليم، وقالت: «تمتد الكويت الحبيبة في أيامنا وذكرياتنا مثل امتداد السلام في الروح، وطن النهار هي والمرادف الحقيقي للأمن والأمل، ولكم شدت الرحال إليها للعلم والمعرفة والعمل، ولكم استضاءت الأيام باسمها وهي تقدم كل شيء قابل لتستند الحياة عليه».
وأشارت الدكتورة عائشة الشامسي، عضو مجلس الإدارة، إلى أن العلاقات الإماراتية–الكويتية تمثل نموذجاً عربياً راسخاً يقوم على الأخوة الصادقة وتوحد الرؤى، وقالت: «إن علاقات بلدينا علاقات تقوم على أسس متينة من الأخوة الصادقة، والاحترام المتبادل، وتوحد الرؤى، وقد أسهم هذا التلاقي في بناء شراكة فاعلة تخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين».
وقال الدكتور سيف الجابري، عضو مجلس الإدارة، إن تقدير قيادة دولة الإمارات للكويت «وسام وفاء» يكرس الأخوة الأبدية، وتابع: الكويت علم وعطاء، إذا ذُكرت استحضرنا ماضياً عريقاً وحاضراً مشرقاً ومستقبلاً واعداً، وأخوة راسخة لا تزول. منها شربنا المعرفة، فكانت للإمارات نبع حنان ودعم عبر الزمن.
كما قدمت مريم الزرعوني، عضو مجلس الإدارة، شهادة إنسانية عميقة استحضرت فيها حضور الكويت في الذاكرة العائلية والطفولة والتعليم، حيث قالت: الكويت عصفورة تصدح في عقلي، ووردة تتفتح في قلبي كلما ناديتُ أمي، وزورق صغير أجد فيه والدي الذي سافر إليها يافعاً، وروضة أطفال أنشدت فيها «وطني الكويت سلمتَ للمجد» قبل أن أتعلم الأبجدية.
وأشار محسن سليمان، عضو مجلس الإدارة، إلى أن الكويت تسكن قلب كل إماراتي بفضل أياديها البيضاء في مجالي التعليم والصحة قبل قيام الاتحاد، لافتاً في كلمته إلى أن الكويت «كانت وما تزال تسكن في قلب كل إماراتي، وبتوجيهات القيادة الحكيمة تعمل الإمارات على الاحتفال بالأعياد الوطنية الكويتية».
وقد شارك عدد من أعضاء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بكلمات عبرت عن عمق الارتباط الثقافي والإنساني، حيث قالت الكاتبة والشاعرة صالحة غابش، إن الكويت تمثل ذاكرة الميلاد والتعلم والصداقة، مؤكدة أن دعمها للتعليم في الإمارات جعل حبها متأصلاً في الوجدان.
وأكد الشاعر والكاتب إبراهيم الهاشمي، أن الكويت جزء أصيل من التكوين الاجتماعي والثقافي والوطني للإماراتيين، وأن ما يجمع البلدين أخوة متجذرة لا تتغير.
ووصفت الباحثة والروائية لولوة المنصوري، العلاقة بين البلدين بأنها «عهد إنساني طويل» نضج باكراً على وضوح النية ونقاء الموقف. وشددت الدكتورة مريم الهاشمي على أن العلاقة التاريخية بين الإمارات والكويت ترسخ معاني الانتماء والمسؤولية وصون المنجزات المشتركة.
وقال الكاتب والشاعر عادل خزام، إن الكويت ظلت منارة للثقافة والفنون، كما برزت الإمارات واحة للانفتاح الحضاري، معتبراً أن البلدين يشكلان صوتاً ثقافياً واحداً متوحداً.
وأوضحت الناقدة والكاتبة الدكتورة هند المشموم، أن العلاقات الإماراتية الكويتية أسهمت في ترسيخ محطات مضيئة في مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وقامت على أسس من المحبة والمصير المشترك. في حين عبر الكاتب والناشر علي الشعالي، عن اعتزازه بعلاقته الشخصية والتعليمية والثقافية بالكويت، مشيداً بمبادرة رئيس الدولة في ترسيخ الود بين الشعبين.
وبين الكاتب والقاص طالب غلوم، أن الإمارات والكويت «نبض واحد في جسدين»، يجمعهما تاريخ من الأخوة والتعاون، ومصير خليجي مشترك.
