وأعرب عن فخره لتلحين قصائد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أن المزج بين الكلمات الإماراتية الجميلة واللحن الكويتي أعطى الأغاني بعداً فنياً خاصاً، وأسهم في تعزيز قبولها لدى الجمهور، وشكّل جسراً فنياً متميزاً بين البلدين. من جهته، قال إبراهيم جمعة:
«بدأت علاقتنا مع دولة الكويت الشقيقة منذ نعومة أظافرنا، حيث درسنا وفق المنهاج الكويتي، الأمر الذي كان له أثر كبير في تعزيز محبتنا للكويت وشعبها».
وأضاف أن الكويت كانت منارة ثقافية وفنية للملحنين والمغنين الإماراتيين ودول مجلس التعاون في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أن تأسيس استوديو «فنون الإمارات» على يد الملحن الكويتي أنور عبدالله أسهم بشكل كبير في تطور الأغنية الإماراتية.
بدوره، قال خالد ناصر: إن التعاون مع رواد الغناء الكويتي كان تجربة مهمة للغاية، أسهمت في دمج الفن الإماراتي بالكويتي، وأثمرت أعمالاً موسيقية نالت إعجاب الجمهور وحققت انتشاراً واسعاً.
