بطولات الخليج والمعسكرات المشتركة عززت التقارب بين البلدين الشقيقين

محمد الجوكر ومظفر الحاج وبشار عبدالله
محمد الجوكر ومظفر الحاج وبشار عبدالله

استعرضت جلسة «الرياضة في الإمارات والكويت.. روح واحدة»، خلال «المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي»، الذي عقد أمس في متحف المستقبل بدبي، ضمن فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، أبرز مراحل التعاون الرياضي بين البلدين.

وتأثير بطولات الخليج والمعسكرات المشتركة على تعزيز التقارب بينهما، كما سلطت الضوء على محطات تاريخية جمعت منتخبات الدولتين، ودور الرياضة كجسر للتواصل بين الشعبين.

وأبرزت الجلسة التي شارك فيها مظفر الحاج الملحق الثقافي السابق لدولة الكويت، وبشار عبدالله مدير الهيئة العامة للرياضة بالتكليف في الكويت، وأدارها محمد الجوكر الباحث والمؤرخ الرياضي الإعلامي، عمق الروابط الرياضية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.

وقال مظفر الحاج: «تجربتي في الكويت بدأت طالباً في كلية التجارة والعلوم السياسية، حيث سجلت في النشاط الرياضي لكرة القدم، وتم اختياري لاحقاً للعب لمنتخب جامعة الكويت، وأفتخر بأنني لعبت بجانب مجموعة من عمالقة الكرة الكويتية».

وأضاف الحاج: «كنت محظوظاً بحدثين لا أنساهما: الأول اختياري طالباً مثالياً في آخر سنة دراسية، بناءً على التفوق العلمي والرياضي، والثاني هو اختياري لرئاسة منتخب جامعة الكويت كطالب، وهو فخر كبير لي، بصفتي غير كويتي أحظى بهذه الثقة».

من جانبه، قال بشار عبدالله: «الإمارات والكويت إخوة للأبد.. والأقرب لقلوبنا»، مضيفاً: «بطولة كأس الخليج، هي الفرصة التي تجمعنا كخليجيين، لاعبين وإداريين وإعلاميين، وكل من له علاقة بالرياضة الخليجية، كما أن كل علاقاتي مع الرياضيين الإماراتيين، بدأت واستمرت من خلال كأس الخليج».

وحول واقع كرة القدم في الكويت حالياً، قال بشار عبدالله: «أثّرت الظروف الإدارية في رياضة كرة القدم في السنوات العشر الأخيرة، لكن نجاحات الكويت في الألعاب الأخرى مستمرة، ومن أمثلة ذلك، كرة اليد، والرماية والفروسية والمبارزة والجمباز».

بدوره، أشار محمد الجوكر إلى أن تاريخ الرياضة بين البلدين بدأ في الخمسينيات من القرن الماضي، مع ذهاب أبناء الإمارات إلى الكويت، وممارستهم للرياضة هناك.