وشارك في الجلسة كل من الإعلامي الكويتي علي نجم، والإعلامية الإماراتية منى الرئيسي، وأدارتها الإعلامية هاجر الخوري، حيث تم استعراض التحولات العميقة التي أحدثها الإعلام الرقمي في مفهوم التأثير الإعلامي، والتجارب الإماراتية والكويتية الرائدة في هذا المجال.
وأكد علي نجم أن الشباب الخليجيين باتوا يمتلكون صوتاً مؤثراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، يعبّرون من خلاله عن ثقافتهم وهويتهم وتاريخهم وحاضرهم.
مشيراً إلى أن هذا التأثير تجاوز حدود دولته ودول مجلس التعاون ليصل إلى الفضاء العربي الأوسع. وأضاف أن الأصوات الخليجية على المنصات الرقمية تتميز بالإبداع والروح الإيجابية، معتبراً أن ما يلفت الانتباه هو وحدة الشباب الخليجيين في تقديم صورة مشرقة عن مجتمعاتهم من خلال محتوى بنّاء وهادف.
وفي حديثه عن الإعلام التقليدي في ظل الإعلام الرقمي، أوضح نجم أن الإعلام الجديد أضفى قدراً أكبر من العفوية والبساطة في تناول القضايا المختلفة، مؤكداً أن الجمهور ينجذب إلى المحتوى الراقي ويتفاعل معه بغض النظر عن الوسيلة أو المنصة التي يُقدَّم من خلالها.
وأكدت الرئيسي رقي المحتوى الإماراتي والكويتي، مشددة على أن المحتوى الجاد يفرض نفسه على الجمهور ويشكل إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة في مختلف المجالات.
وكانت السباقة خليجياً وعربياً في تأسيس المناطق الحرة الإعلامية. واختتمت الرئيسي بتأكيد أن دور الإعلامي لم يعد يقتصر على نقل الخبر، بل أصبح فاعلاً رئيسياً في إيصال سردية الدولة وبناء صورتها الذهنية، معتبرة أن الإعلاميين اليوم يمثلون إحدى أهم أدوات القوة الناعمة.
