حمدان بن محمد: علاقاتنا والكويت متجذرة صنعها التاريخ وعززها التعاون في بناء الإنسان قبل البنيان

حمدان بن محمد وعبدالله الصباح يتوسطان الرعيل الأول من الخريجين
حمدان بن محمد وعبدالله الصباح يتوسطان الرعيل الأول من الخريجين

التقى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بحضور الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، وزير الدفاع بدولة الكويت الشقيقة، عدداً من طلبة دولة الإمارات الدارسين في الجامعات والمعاهد الكويتية.

والرعيل الإماراتي الأول، الذي تلقى تعليمه وتخرج في المؤسسات التعليمية بدولة الكويت، وذلك في إطار الاحتفاء بعمق العلاقات التاريخية والأخوية، التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

جاء ذلك ضمن أعمال المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي.

وتبادل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ووزير الدفاع الكويتي، الأحاديث الودية مع الحضور، واستمعا إلى أبرز المحطات، خلال فترة دراستهم في دولة الكويت، ودور هذه التجربة التعليمية في ترسيخ قيم علمية وإنسانية، أسهمت في صقل شخصياتهم وقدراتهم العملية.

وثمن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدور المحوري، الذي اضطلعت به المؤسسات التعليمية الكويتية في احتضان الطلبة الإماراتيين، وتزويدهم بالعلم والمعرفة عبر عقود، مؤكداً أن التجربة التعليمية المشتركة شكلت جسراً متيناً للتواصل الإنساني والثقافي، وأسهمت في إعداد كوادر وطنية كان لها دور فاعل في مسيرة التنمية في دولة الإمارات.

وقال سموه: «إن العلاقات بين الإمارات والكويت علاقات متجذرة صنعها التاريخ، وعززها التعاون في بناء الإنسان قبل البنيان، والتعليم كان ولا يزال أحد أبرز جسور هذه العلاقة، التي نعتز بها ونحرص على تنميتها، بما يخدم مستقبل أجيالنا، ويعزز مسيرة التقدم والازدهار في البلدين».

وأكد سموه أن ما يجمع البلدين الشقيقين من تاريخ مشترك ورؤية واحدة لبناء المستقبل يعزز فرص توسيع التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي، وبناء القدرات البشرية، بما يواكب تطلعات التنمية المستدامة في دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة.

من جانبهم، عبّر الحضور عن بالغ سعادتهم بلقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية والتاريخية، التي تربط دولة الإمارات بدولة الكويت.

ويشكل المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي منصة شاملة لاستعراض العلاقات التعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية بين البلدين، وتكريم الرواد الذين أسهموا في بناء هذه الروابط منذ بداياتها.

سموه:

التجربة التعليمية المشتركة بين بلدينا شكلت جسراً متيناً للتواصل الإنساني والثقافي

التعليم كان ولا يزال أحد أبرز جسور علاقاتنا التي نعتز بها ونحرص على تنميتها