أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل أن «أسبوع دبي للمستقبل»، الذي تنظمه خلال الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026 في أبراج الإمارات ومتحف المستقبل تحت شعار «لأجل إنسان المستقبل»، سيتضمن عشرات الفعاليات المتخصصة والمتاحة للجمهور، ضمن 8 منصات رئيسية، بمشاركة أكثر من 10,000 من الخبراء والمخترعين والمبتكرين والمستثمرين وصناع السياسات ورواد الأعمال والتكنولوجيا والمشاركين والمتخصصين في مختلف المجالات الحيوية والمستقبلية من حول العالم.
ويتضمن الأسبوع برنامجاً حافلاً بالكلمات الرئيسية، والجلسات الحوارية، وورش العمل، والحوارات الملهمة، والتحديات والمنافسات، والمعارض والتجارب المستقبلية، والاجتماعات المغلقة، والفعاليات الجانبية والخارجية. وتتوزع الفعاليات على 8 منصات رئيسية، تشمل: منصة الحوار، ومنصة التجارب والابتكارات، ومنصة مشاريع المستقبل، ومنصة تشريعات المستقبل، ومنصة تحديات المستقبل، ومنصة الفعاليات الجانبية، ومنصة مستقبل دبي، ومنصة الفعاليات الخارجية.
منصة الحوار
وستنعقد مختلف الفعاليات الحوارية والنقاشية، خلال أسبوع دبي للمستقبل، بقاعة المحاضرات في متحف المستقبل، بمشاركة قادة عالميين، وصناع قرار، وعلماء، ومبتكرين، ومفكرين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب منصات حوارية في مناطق متنوعة في أبراج الإمارات.
وتقدم المنصة صيغاً جديدة للحوار والتفاعل، تتجاوز الجلسات التقليدية، وتشمل النقاشات المباشرة والمحاكاة الحية والحوارات المفتوحة، وغيرها من التجارب التفاعلية، ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز مشاركة الحضور، وتحويلهم من مستمعين إلى شركاء فاعلين في استشراف المستقبل وصناعة أفكاره.
وستضم منصة التجارب والابتكارات في «منطقة 2071» بأبراج الإمارات معرض مبادرة «حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية»، التي تُقام سنوياً بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، وبإشراف سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة». ويضم المعرض 100 مشروع طلابي متميز، تم اختيارها من بين آلاف المشاركات، ويسعى إلى معالجة أبرز التحديات الاجتماعية والبيئية، التي تواجه البشرية، وتمثل المبادرة منصة عالمية، هدفها جمع المبدعين والباحثين وأصحاب الرؤى لابتكار حلول تحوّلية تفيد البشرية، وتعزيز الابتكارات المستقبلية عبر دعم النماذج الأولية والتجريبية، التي تتصدى لأهم التحديات العالمية، مع ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للابتكار.
وتشمل المنصة العديد من التجارب المبتكرة، التي يستكشفها الزوار، مثل تناول وجبة مزروعة بالكامل من دون تربة، وإجراء فحص للصحة بالذكاء الاصطناعي في 60 ثانية، وتجربة لملابس افتراضية، وغيرها من الابتكارات، التي تحوّل المستقبل من مجرد فكرة إلى واقع ملموس.
مشاريع المستقبل
وتشهد منصة مشاريع المستقبل عروضاً لأبرز الأفكار الرائدة والمشاريع المستقبلية من مختلف الفئات، بمشاركة نخبة من المبتكرين وأصحاب الأفكار ورواد الأعمال، ولجان التحكيم المتخصصة، والتنافس للحصول على فرص استثمارية واعدة، تتيح لها توسيع أعمالها انطلاقاً من دبي.
وستجمع هذه المنصة الوزراء والقادة الحكوميين، وصناع السياسات، والخبراء، وممثلي القطاع الخاص، والجهات التنظيمية، والمنظمات الدولية، للعمل على تطوير أطر وسياسات وتشريعات مستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وحوكمة البيانات، والتقنيات الناشئة، بما يسهم في توجيه مستقبل التكنولوجيا لخدمة الإنسان، وستتم مشاركة مخرجات هذه الاجتماعات مع الشركاء والأطراف المعنية على مختلف المستويات.
تحديات المستقبل
وسيتم تخصيص منطقة متكاملة لمواهب الذكاء الاصطناعي والروبوتات واستشراف المستقبل للمشاركة في تحديات متنوعة، تشمل التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي في عامه الثالث، إلى جانب مسابقات الروبوتات وتكنولوجيا المستقبل، والهاكاثونات، والمحاكاة الافتراضية.
وتضم منصة الفعاليات الجانبية برامج متنوعة من اللقاءات والجلسات التخصصية المغلقة، التي تُقام بعيداً عن المنصات الرئيسية، لتوفير مساحات أكثر تفاعلاً، تجمع المجتمعات المتخصصة، وصناع المحتوى، والمبتكرين، وصناع القرار، بما يعزز الحوار، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات.
وستشارك نخبة من الكفاءات والقيادات في القطاعات الحيوية الرئيسية في إمارة دبي في تجربة تفاعلية لاستشراف مستقبل دبي، من خلال منصة مستقبل دبي، وستتاح لهم فرصة المساهمة بتجاربهم وخبراتهم من أرض الواقع في تصميم مستقبل الإمارة، عبر حوارات مغلقة تحاكي بيئات العمل.
وسيتحول «حي دبي للمستقبل» خلال الأسبوع، من خلال منصة الفعاليات الخارجية، إلى وجهة نابضة بالحياة تحتفي بالابتكار والإبداع، وتقدم تجارب تفاعلية تجمع التكنولوجيا، والفنون، والرياضة، والثقافة، والطعام، والمجتمع، بما يتيح للزوار استكشاف المستقبل بأسلوب ملهم وممتع.

