تركيا تضع شرطاً للانسحاب من سوريا وأردوغان يكرر دعوته للقاء الأسد

كرر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، دعوته لعقد لقاء بينه وبين الرئيس السوري، بشار الأسد، رغم كل المعوقات، وإصلاح العلاقات، وتهدئة التوتر الإقليمي، وفقاً لقناة «إن تي في» التلفزيونية التركية.

جاء هذا بعدما أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، في مقابلة مع قناة تلفزيونية محلية، أن بلاده أوضحت مراراً أنها لا تملك أي نوايا للانسحاب من سوريا، كاشفاً عن شرط لهذا الأمر، وهو انضمام قوات المعارضة السورية المتمركزة شمال البلاد، لتصبح جزءاً من الجيش السوري ومستقبل سوريا.

ورأى أن هذا الشرط إيجابي من وجهة نظره بالنسبة للأسد، خصوصاً أنه لا سيطرة للجيش السوري على مناطق الشمال، وفي حال تم تنفيذ الشرط التركي فإن هؤلاء السوريين سيبقون جزءاً من بلادهم.

أما فيما يتعلق بلقاء الأسد وأردوغان ودعوة الرئيس التركي المتكررة للقاء الأسد، فاعتبر غولر أن «على الأسد استغلال الفرصة لإنقاذ بلده الممزق»، على حد تعبيره.

وتابع أن العرض التركي فرصة للتحول نحو السلام في الشرق الأوسط، الذي أصبح بؤرة للصراعات، معتقداً أن «الأسد سيُحسن استغلالها».