مقتل وإصابة 65 عسكرياً ومدنياً سورياً بتصادم حافلتين

مروحية وفرق إنقاذ خلال نقل القتلى والمصابين من موقع تصادم حافلتي الركاب على طريق دمشق-دير الزور
مروحية وفرق إنقاذ خلال نقل القتلى والمصابين من موقع تصادم حافلتي الركاب على طريق دمشق-دير الزور

​قال مسؤول بوزارة الصحة للوكالة العربية ​السورية للأنباء، أمس، إن 35 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 30 في حادث تصادم بين ⁠حافلتي ركاب على طريق دير الزور - دمشق.

وذكرت الوكالة نقلاً عن وزارة الداخلية، أن التصادم وقع بين حافلة تقل أفراداً من قوى الأمن الداخلي وأخرى تقل مدنيين.

وقالت الوكالة إن طائرات هليكوبتر تابعة لوزارة الدفاع ساعدت ​في إجلاء المصابين وانتشال ​الجثث، ونقلتهم من ⁠مطار تدمر إلى مستشفى حمص العسكري.

وبثّ الإعلام الرسمي لقطات من الحادث المروع، أظهرت حافلة مشتعلة وحطاماً متناثراً على طول الطريق.

وكتب وزير الخارجية ​السوري ⁠أسعد ⁠الشيباني على إكس: «أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ⁠أسر الشهداء وذويهم، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ أبناء شعبنا من كل مكروه».

بدورها، ذكرت دائرة العلاقات في مديرية الإعلام أن المعلومات الأولية تشير إلى سقوط عدد كبير من الضحايا من العسكريين والمدنيين.

وأشارت إلى أن فرق الإنقاذ تواصل انتشال جثامين متفحمة من داخل إحدى الحافلتين، على أن تصدر حصيلة محدثة عقب انتهاء عمليات الإنقاذ.

في حين أعلنت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السيطرة على الحريق الذي اندلع نتيجة التصادم، مؤكدة استمرارها في تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى مشفى تدمر لتلقي العلاج.

كما تعمل الفرق، بالتعاون مع الجهات المختصة، على نقل جثامين الضحايا وتأمين موقع الحادث ومعالجة آثاره، بعدما استجابت فرق مركز تدمر للبلاغ وطلبت مؤازرة من مراكز دير الزور.

ويُعرف طريق دير الزور– دمشق محلياً باسم طريق الموت، لكثرة الحوادث المرورية التي شهدها خلال السنوات الماضية، في ظل ضيقه واعتماده على مسار واحد للذهاب والإياب من دون فاصل بين الاتجاهين، فضلاً عن كثرة الحفر وتهالك بنيته التحتية.

كما يمر جزء كبير من الطريق عبر مناطق البادية، وسط ضعف التغطية الهاتفية وغياب مراكز الاستجابة السريعة، ما يؤدي إلى تأخر عمليات الإنقاذ والإسعاف، وقد يسهم في ارتفاع عدد الضحايا.