وذكرت الوكالة نقلاً عن وزارة الداخلية، أن التصادم وقع بين حافلة تقل أفراداً من قوى الأمن الداخلي وأخرى تقل مدنيين.
وقالت الوكالة إن طائرات هليكوبتر تابعة لوزارة الدفاع ساعدت في إجلاء المصابين وانتشال الجثث، ونقلتهم من مطار تدمر إلى مستشفى حمص العسكري.
وبثّ الإعلام الرسمي لقطات من الحادث المروع، أظهرت حافلة مشتعلة وحطاماً متناثراً على طول الطريق.
وكتب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على إكس: «أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ أبناء شعبنا من كل مكروه».
وأشارت إلى أن فرق الإنقاذ تواصل انتشال جثامين متفحمة من داخل إحدى الحافلتين، على أن تصدر حصيلة محدثة عقب انتهاء عمليات الإنقاذ.
كما تعمل الفرق، بالتعاون مع الجهات المختصة، على نقل جثامين الضحايا وتأمين موقع الحادث ومعالجة آثاره، بعدما استجابت فرق مركز تدمر للبلاغ وطلبت مؤازرة من مراكز دير الزور.
كما يمر جزء كبير من الطريق عبر مناطق البادية، وسط ضعف التغطية الهاتفية وغياب مراكز الاستجابة السريعة، ما يؤدي إلى تأخر عمليات الإنقاذ والإسعاف، وقد يسهم في ارتفاع عدد الضحايا.
