قوبل القرار الأمريكي، بدء إجراءات إلغاء سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بترحيب خليجي، إذ أعرب مجلس التعاون عن أمله بأن تسهم الخطوة في دعم جهود تعزيز الأمن والاستقرار وتشكيله خطوة تدعم التعاون الدولي مع سوريا ودعم جهود الإعمار وتعزيز فرص جذب الاستثمارات وإعادة الإدماج في النظامين المالي والاقتصادي العالميين.
ورحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، بإعلان أمريكا بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، معرباً عن تطلعه بأن تسهم هذه الخطوة في دعم الجهود الدولية والإقليمية الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.
وأعرب عن أمله في أن تشكل هذه الخطوة دافعاًَ لتعزيز التعاون الدولي مع سوريا، بما يدعم جهودها في استعادة مكانتها الإقليمية والدولية، ويدفع باتجاه تحقيق أمنها وتنميتها وازدهارها.
وأكد أن مجلس التعاون يجدد موقفه الثابت الداعم لوحدة سوريا، وصون سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، مؤكداً أهمية استمرار هذه الجهود الرامية إلى ضمان مستقبل مزدهر للشعب السوري الشقيق.
كما أعربت وزارة الخارجية بمملكة البحرين عن ترحيب المملكة بإعلان ترامب البدء في إجراءات إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ومباشرة الكونجرس إجراءاته لاستكمال دخول القرار حيز التنفيذ، معتبرة أنها خطوة مهمة نحو دعم جهود إعادة إعمار سوريا، وتعزيز فرص جذب الاستثمارات والمساعدات الأجنبية، وإعادة إدماجها في النظامين المالي والاقتصادي العالميين.
وأكدت وزارة الخارجية تقدير البحرين لجهود ترامب في دعم سوريا، في سياق مبادراته برفع العقوبات الاقتصادية، ومساعيه لترسيخ الأمن والسلام والتنمية المستدامة في المنطقة، مجددة موقف مملكة البحرين الثابت والداعم لأمن سوريا واستقرارها ووحدة وسلامة أراضيها، بما يلبي تطلعات شعبها الشقيق نحو الأمن والاستقرار والازدهار المستدام، واستعادة دورها الفاعل في محيطها العربي والدولي، وفقاً لوكالة الأنباء البحرينية «بنا».
وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور جيم ريش، أعلن في وقت سابق أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ الكونغرس بنيته رفع تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب.
