إسرائيل تدمر قدرات سوريا العسكرية وإيران تعلن سحب قواتها
أدانت الإمارات بشدة استيلاء إسرائيل على المنطقة العازلة في هضبة الجولان، مؤكدة حرصها على وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان أن هذا الاستيلاء يعد خرقاً وانتهاكاً للقوانين الدولية، لا سيما اتفاق فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا لعام 1974، مؤكدة رفض الإمارات القاطع لهذه الممارسات، التي تهدد بالمزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة، وتعيق جهود تحقيق السلام والاستقرار.
وبدأ الجيش الإسرائيلي مؤخراً، نشر قوات بالمنطقة العازلة، البالغة 400 كيلومتر مربع.
وذكرت مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي واصل التقدم داخل سوريا لتوسيع المنطقة، لتصل إلى مسافة 25 كيلومتراً من دمشق. ونفذت إسرائيل على مدى الأيام الماضية هجمات جوية دمرت أغلب مقدرات الجيش السوري.
ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فإنه هاجم 320 هدفاً سورياً بمشاركة 350 طائرة مقاتلة نفذت 359 طلعة جوية مستهدفة القدرات العسكرية الاستراتيجية السورية. وفي إيران أعلنت الحكومة أمس أن الآلاف من عسكرييها ومواطنيها غادروا سوريا.
وتسلمت الحكومة السورية الانتقالية برئاسة محمد البشير رسمياً السلطة أمس لاستئناف الخدمات العامة وحفظ الأمن لثلاثة أشهر. وقالت مصادر سورية إنه سيتم حل الأجهزة الأمنية وإلغاء قوانين الإرهاب، كما سيتم النظر بحالة الجيش الحالي وإعادة ترتيب أوضاعه.
وحذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن 16 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة وضخمة، وقالت إن هناك 800 ألف نزحوا بسبب القتال الأخير، يضافون إلى سبعة ملايين داخلياً وخمسة ملايين خارجها.
