احتدام المعارك في المناطق المحيطة بمضيق باب المندب
وقال الدفاع المدني إن الشظايا ألحقت كذلك أضراراً بعدد من المباني والمركبات، فيما باشرت الفرق المختصة الإجراءات المعتمدة للتعامل مع الحادث.
ويأتي الهجوم بعد اعتراض طائرة مسيّرة أخرى جنوب مكة المكرمة، في تطور دفع الرياض إلى التأكيد أن أمن المدينة المقدسة يمثل «خطاً أحمر».
وترافق التصعيد الميداني مع اتساع دائرة المواقف الإقليمية المنددة بالهجمات الحوثية.
ونددت وزارة الدفاع التركية بالهجوم على السعودية، ودعت إلى وقف الأعمال التي تهدد استقرار المنطقة، محذرة من أن استمرار تهديد ميليشيا الحوثي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب لا ينعكس على الأمن الإقليمي وحده، وإنما يؤثر أيضاً في التجارة البحرية الدولية والاستقرار العالمي.
ووفق مصادر إيرانية تحدثت إلى الوكالة، جاء التحرك في ظل المخاوف المتزايدة من التطورات حول البحر الأحمر وباب المندب، وما يمكن أن تسببه من تهديد لصادرات الطاقة وحركة التجارة العالمية.
ولم تقرن بكين طلبها، بحسب المصادر، بتهديدات اقتصادية لطهران، إلا أن الخطوة تكتسب أهميتها من كون الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، ومن علاقاتها الاقتصادية الوثيقة مع طهران، فضلاً عن مصالحها الكبيرة في استقرار طرق إمدادات الطاقة من المنطقة.
وأفاد مصدر عسكري يمني باستعادة القوات الحكومية عدداً من المواقع في جبل كهبوب بمحافظة لحج، بينها مواقع مرتفعة ضمن السلسلة الجبلية، إضافة إلى فتح خط النابية الذي يمثل ممراً يربط المناطق الساحلية بالمواقع الجبلية.
وتكتسب كهبوب أهمية عسكرية بسبب موقعها المشرف على المنطقة المحيطة بباب المندب، حيث باتت السيطرة على المرتفعات وخطوط الإمداد جزءاً أساسياً من المعركة على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
وسجلت تعز العدد الأكبر بنحو 67 ألف نازح، تلتها لحج بأكثر من 31 ألفاً، فيما شهدت عدن وأبين وحضرموت والمهرة وشبوة موجات نزوح متفاوتة.
