هجمات حوثية والسعودية تؤكد حقها في الدفاع عن السيادة

وزير الطاقة الأمريكي: النفط سيعود للتدفق عبر خط الأنابيب السعودي الحيوي في غضون أيام

في ظل ما يشنه الحوثيون من عدوان على السعودية، شددت المملكة على أن أمنها وسلامة أراضيها ومقدراتها مبدأ راسخ لا يقبل المساس، مؤكدة حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وحماية سيادتها ومواطنيها والمقيمين فيها ومصالحها الحيوية، وقد شددت السعودية ومصر على ضرورة ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.

وأصدرت المملكة العربية السعودية تحذيرات أمنية في مناطق واسعة، أمس، شملت مدينة مكة المكرمة ​وجدة.

ورُفعت التحذيرات سريعاً دون الإعلان - حتى الآن - عن ما إذا كانت أي مقذوفات قد سقطت.

أكد مجلس الوزراء السعودي أن أمن المملكة وسلامة أراضيها ومقدراتها مبدأ راسخ لا يقبل المساس.

وشدد المجلس خلال الجلسة التي ترأسها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على حق المملكة المشروع في الدفاع عن نفسها وحماية سيادتها ومواطنيها والمقيمين فيها ومصالحها الحيوية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.

وأدان مجلس الوزراء بأشد العبارات استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في اعتداءاتها الآثمة المتعمدة على الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة.

وأعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاعتداءات ميليشيا الحوثي على الأعيان المدنية والمدنيين في مدن خميس مشيط، وأبها، والطائف في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، في انتهاك صارخ لسيادة المملكة، وخرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالحها، وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.

كما دعا اليمن إلى موقف دولي حازم لوقف اعتداءات الحوثيين على السعودية، محذراً من تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.

واعتبرت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها واستقرارها، وتعكس إصرار الميليشيات الحوثية على استهداف المدنيين وترويع الآمنين وتوسيع دائرة التصعيد.

في الأثناء، شددت السعودية ومصر على ضرورة ضمان حرية الملاحة عبر البحر الأحمر.

وأتى الموقف المشترك خلال زيارة لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى القاهرة، حيث التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في حين من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق اليوم لمناقشة الوضع في مضيق باب المندب.

وفي بيان للرئاسة المصرية بعد استقبال السيسي لمحمد بن سلمان، أكد الجانبان الموقف المصري السعودي الحريص على ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وفي البحر الأحمر، حيث شدد الرئيس المصري على دعم مصر للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها، وللتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.

وأكد إدانة مصر لأي اعتداءات أو تهديدات تمس سيادة المملكة، مع الإشارة إلى أن الظروف الحالية تقتضي المزيد من التضامن والتنسيق بين البلدين، وأن مصلحة وأهداف البلدين واحدة ويوجد بينهما تفاهم مطلق.

بدوره، أكد التحالف العربي أن هجمات شنها الحوثيون باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أسفرت عن إصابة 13 مدنياً في جنوب السعودية، أول من أمس. وتوعد الناطق باسم التحالف، تركي المالكي، الحوثيين بالرد بمسؤولية وحزم.

تبادل معلومات

إلى ذلك، قال مسؤول أمريكي إن فريق عمل عسكرياً أمريكياً يعمل على تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقديم الدعم في مجال التخطيط للقوات السعودية.

وأضاف المسؤول طالباً عدم كشف هويته، أن القيادة المركزية الأمريكية أنشأت فريق عمل متخصصاً مهمته تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقديم الدعم في مجال التخطيط للقوات السعودية، مشيراً إلى تمسك القيادة العسكرية بتحالف أمني قوي مع الشركاء السعوديين في مواجهة التحديات الإقليمية.

تدفق نفط

من جهته، شدد ​وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، على أن النفط سيعود للتدفق عبر خط الأنابيب السعودي الحيوي شرق-غرب في غضون أيام على الأرجح، وذلك بعد أن اضطرت المملكة إلى إغلاقه مؤقتاً عقب هجمات شنتها جماعات على صلة بإيران.

وأضاف ⁠رايت على هامش اجتماع لوزراء الطاقة بمجموعة العشرين في هيوستن: لا يزال الأمر يخضع لتقييم مفصل، لكني أعتقد أن الأمر سيقاس بالأيام، مشيراً إلى أن السعودية تتخذ خطوات لنقل المزيد من النفط عبر مضيق هرمز بمساعدة الجيش الأمريكي.