أتم حجاج بيت الله الحرام، أمس، مناسك أول أيام التشريق «يوم القرّ»، إذ رموا الجمرات الثلاث، مبتدئين بالصغرى فالوسطى، ثم جمرة العقبة الكبرى، تأسياً بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم واتباعاً له، في حين يتأهب المتعجّلون لمغادرة مشعر منى، عقب زوال شمس اليوم.
وكان ضيوف الرحمن استقروا في مشعر منى بعد تأديتهم أعمال يوم النحر، التي تشمل رمي الجمرات، والحلق، ونحر الهدي، وطواف الإفاضة، وذلك وسط منظومة أمنية وخدمية ضمنت انسيابية حركة الحشود.
ويحرص الحجاج في «يوم القر» على الإكثار من الذكر والتلبية والدعاء، إذ تعد أيام التشريق من أعظم أيام الذكر والطاعة، وفيها يواصل الحجاج نسكهم في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والخشوع.
ويستمر الحجاج في المبيت بمنى خلال أيام التشريق، مع جواز التعجل لمن أراد مغادرة منى بعد رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، اليوم، قبل غروب الشمس، بينما يفضل كثير من الحجاج إكمال نسكهم بالمبيت والرمي في اليوم الثالث عشر، تأسياً بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
