إسرائيل تتذرع بـ «آخر جثة» لعدم فتح معبر رفح

في ظل تقارير متواترة عن قرب موعد فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، تمهيداً للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن اتفاق إسرائيلي مع واشنطن على عدم فتح معبر رفح حتى تسليم جثة آخر رهينة، في وقت صعّدت إسرائيل بشن غارات على أنحاء متفرقة من غزة، ونسف مبانٍ سكنية شمالي القطاع.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو صرح بوجود اتفاق مع واشنطن يقضي بعدم فتح معبر رفح حتى إعادة جثة آخر سجين إسرائيلي بالقطاع.

وكان نتانياهو قد قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد التزامه بتفكيك سلاح حركة «حماس» ونزع السلاح من غزة.

وأضاف أنه يتفق مع المسؤولين في الإدارة الأمريكية على أمور كبيرة رغم اختلاف وجهات النظر في بعض القضايا.

ويأتي التطور الأخير المتعلق بمعبر رفح بعد أيام من تقارير تحدثت عن استعدادات إسرائيلية لفتحه وفقاً لاتفاق بين نتانياهو وترامب يقضي بفتح المعبر بالاتجاهين عقب عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي من واشنطن.

ميدانياً، شنت إسرائيل غارة على حي الشجاعية، ونفّذت عملية نسف لمبانٍ سكنية في مناطق انتشار قوات الاحتلال ببيت لاهيا شمالي القطاع.

وأفادت مصادر بالإسعاف والطوارئ في القطاع بمقتل فلسطيني بنيران مسيرة إسرائيلية في مناطق انتشار الجيش شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

كما نقلت مصادر محلية أن الجيش شن سلسلة غارات على المناطق الشرقية بخان يونس، بينما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بشكل كثيف صوب ساحل المدينة.

وفي جنوب القطاع أيضاً، أفادت مصادر بأن آليات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في مناطق سيطرته أطلقت نيرانها بكثافة صوب منطقة العلم جنوب غربي مدينة رفح.

أما في وسط القطاع، فذكرت المصادر أن مقاتلة إسرائيلية شنت غارة على منطقة شرقي مدينة دير البلح، بينما أطلقت مروحية نيرانها العشوائية شرقي مخيم البريج.

وكان مجمع ناصر الطبي أعلن، أول من أمس، مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة 4 آخرين بينهم أطفال، في غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي في خان يونس جنوبي القطاع.