سموتريتش: تهجير غزة وتقسيم سوريا وإيران بلا نووي

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش

قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أمس، إن إسرائيل لن توقف الحرب إلا بعد تهجير «مئات الآلاف» من الفلسطينيين من قطاع غزة، وتقسيم سوريا، وتجريد إيران من سلاحها النووي.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمستوطنة «عيلي» في وسط الضفة الغربية نشرها على حسابه في منصة «إكس».

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن سموتريتش قوله «سننهي هذه الحملة عندما تفكك سوريا، ويهزم حزب الله، وتجرد إيران من تهديدها النووي، وتطهر غزة من حماس ويغادر مئات الآلاف من سكانها إلى دول أخرى، ويعود رهائننا بعضهم إلى ديارهم وبعضهم إلى قبور إسرائيل، وتصبح دولة إسرائيل أقوى وأكثر ازدهاراً». وادعى أن هذه هي الأهداف التي أجمع عليها الإسرائيليون وليس الحكومة فحسب، مضيفاً: «هذه هي الصورة النهائية للحملة التي فرضت علينا، هذا هو أمر الساعة في مواجهة عدو قاس، هذه هي إرادة مئات وآلاف من مقاتلينا».

وتوجه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالقول: «هذا هو الوقت المناسب لتغيير تاريخ دولة إسرائيل وشعب إسرائيل. إن الحكومة والشعب بأكمله سيكونون معكم ويدعمونكم في قراركم ببذل كل ما في وسعنا لتعزيز أمن إسرائيل.

 ليس لدينا أو لديك الحق في تفويت هذه الفرصة». وتقدر إسرائيل وجود 59 محتجزاً إسرائيلياً في غزة، منهم 24 على قيد الحياة، وقد تم إطلاق سراح العديد من المحتجزين في سياق عملية تبادل على مراحل نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي أوقفته إسرائيل واستأنفت حربها على غزة.

ومنذ 8 أكتوبر 2023 تبادلت إسرائيل و«حزب الله» قصفاً متبادلاً على جانبي الحدود، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل لبناني ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف في الجانبين.

ورغم سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، تشن إسرائيل بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ودمرت العديد من المواقع العسكرية والآليات والذخائر للجيش السوري، كما أنها تحتل أراضي في الجنوب السوري.