إسرائيل تقتل فلسطينية وتهدم منازل ومنشآت بالضفة

أعلنت وزارة الصحة في رام الله، أمس، أن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينية بالرصاص قرب قرية حارس بمحافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، بينما أعلن الجيش «تحييدها»، زاعماً إلقاءها حجارة ومحاولتها «طعن» جنود.

وقالت وزارة الصحة في بيان إن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتها بـ«استشهاد المواطنة أمانة إبراهيم محمد يعقوب (30 عاماً) برصاص الاحتلال قرب سلفيت» جنوب مدينة نابلس. وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس جثة يعقوب ملقاة على جانب الطريق بالقرب من قرية حارس. وتم تداول مقطع فيديو للضحية ملقاة على ظهرها على جانب الطريق وحولها جنود. الضحية أمانة أم لثلاثة أولاد، ومحامية تنحدر من قرية بديا القريبة من مكان قتلها، بحسب ما أفاد رئيس بلدية بديا أحمد أبو صفية.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة «وام» أن القوات الإسرائيلية هدمت 7 منازل مأهولة وصالة أفراح في سلفيت، وبيت لحم، ورام الله، والخليل، ونابلس، فيما أقدم مستوطنون، على إحراق صالة أفراح تقع بين بلدتي سنيريا وبديا غرب سلفيت، وخطّوا على جدرانها شعارات عنصرية ومعادية للعرب.

كما واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات اعتقال بحق فلسطينيين في الضفة، حيث شن أمس، حملة اعتقالات واسعة طالت 35 فلسطينياً على الأقل. وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن محافظة سلفيت تشهد في الآونة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين، لافتة إلى أن عمليات هدم المنازل في المحافظة تصاعدت بشكل ملحوظ منذ بدء حرب غزة.