عادت المجاعة إلى الواجهة في قطاع غزة مع إغلاق كافة المخابز بسبب نفاد الدقيق والوقود مع استمرار إسرائيل في منع دخول المساعدات.
وأعلن برنامج الغذاء العالمي عن نفاد مخزون الدقيق، ما يمهد لمجاعة شديدة.
ومع الجوع يستمر القصف والتهجير في كافة أنحاء القطاع، حيث استشهد العشرات وأصيب المئات من المدنيين في الوقت الذي لا تزال فيه جهود وقف إطلاق النار تتعثر.
والأبرز في هذا الإطار ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إنه أجرى اتصالاً مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ناقشا خلاله الحلول الممكنة في غزة والاستعدادات العسكرية، وفقاً لترامب.
وفي الضفة الغربية حيث تستمر الحملة العسكرية الإسرائيلية، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بسحق أي محاولة من السلطة الفلسطينية لمقاومة الاستيطان.
وتعهد في بيان مصور برفقة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، خلال جولة بالضفة، بعدم السماح للفلسطينيين بما أسماه البناء غير القانوني. وادعى أن الضفة «قلب إسرائيل التاريخية، وأن الاستيطان هو الدرع التي تحمي قلبها».
وتفاخر سموتريتش بأن 2024 شهد العدد الأكبر لهدم المباني الفلسطينية.