إسرائيل تراوغ جهود الوسطاء باقتراح هدنة مشروطة

     فلسطينيون في طريقهم إلى خان يونس بعد الأوامر بتهجير رفح
فلسطينيون في طريقهم إلى خان يونس بعد الأوامر بتهجير رفح

راوغت إسرائيل جهود الوسطاء ومقترحاتهم للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة بتقديم اقتراح مضاد يقضي بالتوصل إلى هدنة مشروطة مقابل إعادة نحو نصف أسراها المتبقين في القطاع.

وينص المقترح على عودة نصف الأسرى الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة، ونصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم أموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوماً.

وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، لوقف الحرب.

وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق الأسرى، وفي المقابل تسعى حماس إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.

أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الأسرى المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 وفق اقتراح الوسيط المصري، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق 10 أحياء مقابل هدنة 50 يوماً.

وأعلنت حركة حماس تمسكها باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 19 يناير، وكذلك المقترح الأخير الذي قدمته مصر لتجاوز الأزمة.

ولا تزال إسرائيل تواصل الضغط العسكري، وأصدر جيشها أمس أوامر بتهجير جميع سكان مدينة رفح.