هل يعجل مقتل يحيى السنوار بإنهاء الحرب أم تصعيدها؟

قال مسؤولان مطلعان اليوم "الخميس" إن أعضاء مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي أُبلغوا بأن زعيم حركة "حماس" يحيى السنوار قُتل على الأرجح.

في حال تأكد مقتل السنوار، فسيمثل دفعة كبيرة للجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد سلسلة من عمليات اغتيال شخصيات بارزة من زعماء أعدائهما في الأشهر القليلة الماضية، حيث حققت إسرائيل في الأيام الماضية إنجازات عسكرية رسمت صورة انتصار لطالما بحثت عنه، والجميع رأى بأم عينه أن الاستراتيجية التي فشلت في غزة نجحت في لبنان، بحسب محللين.

وتباينت آراء الساسة حول ما يمثله هذا الاغتيال، فالبعض يراه مقدمة لوقف إطلاق النار في المنطقة، وآخرون يرونه حدثاً قد يضع المنطقة أمام خيار مصيري وصعب.

ونقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية "راديو كان" وموقع إن12 الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن السنوار مات.

وكان قال الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق من "الخميس" إنه يتحقق من احتمال مقتل يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، بعد عملية في قطاع غزة قال الجيش إنها استهدفت ثلاثة مسلحين.

وذكر الجيش الإسرائيلي حينئذ في بيان "في هذه المرحلة، لا يمكن تأكيد هوية الإرهابيين".

وأضاف أنه لم يكن هناك دلالات على وجود رهائن في المبنى الذي قُتل فيه المسلحون الثلاثة. ولم يصدر تعليق بعد عن حماس.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الواقعة حدثت خلال عملية برية دقيقة في مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، وقتلت خلالها القوات الإسرائيلية ثلاثة مسلحين وأخذت جثثهم.

وأضاف أن الأدلة البصرية ترجح أن أحد القتلى الثلاثة هو السنوار وأن فحوص الحمض النووي جارية. وتملك إسرائيل عينات من حمض السنوار النووي خلال فترة سجنه في إسرائيل.

وتم تعيين السنوار، العقل المدبر الرئيسي لهجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل الذي أشعل فتيل حرب غزة، رئيسا للمكتب السياسي لحماس خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران في أغسطس.

وكان السنوار فيما سبق زعيما لحماس في قطاع غزة، وتم تعيينه رئيسا لمكتبها السياسي عقب اغتيال الرئيس السابق إسماعيل هنية في طهران في أغسطس

كما قتلت إسرائيل حسن نصر الله الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية في بيروت الشهر الماضي، بالإضافة إلى عدد كبير من أفراد القيادة العليا في الجناح المسلح للجماعة.

وشنت حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول هجوما على إسرائيل التي تقول إن الهجوم أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة في قطاع غزة.

وأدت الحملة الإسرائيلية إلى مقتل ما يزيد على 42 ألف شخص وتدمير مناطق كبيرة من قطاع غزة ونزوح أغلب سكانه.