أفاد تقرير إخباري فلسطيني بسماع دوي انفجارات في الأحراش المحيطة بمخيم نور شمس بالضفة الغربية فجر أمس، مع استمرار العمليات الإسرائيلية في مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ48 على التوالي، ولليوم الـ35 على مخيم نور شمس.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن ذلك يأتي «في ظل تصعيد غير مسبوق شمل عمليات مداهمة مكثفة للمنازل وإجبار سكانها على الخروج منها بالقوة، مع استمرار الحصار والاقتحامات وسط تعزيزات عسكرية، وإجراءات تنكيلية بحق المواطنين الفلسطينيين».
وأضافت أن «دوي انفجارات ضخمة سمع فجراً، في المنطقة المحيطة بالأحراش في مخيم نور شمس، تزامناً مع انتشار مكثف لجنود الاحتلال، وشوهدت ألسنة الدخان تتصاعد من المكان، في وقت تسببت في تحطم زجاج مركبات ونوافذ المنازل القريبة وتضرر محتوياتها».
وأشارت إلى إطلاق قوات إسرائيلية الرصاص تجاه مركبة إسعاف، أثناء توجهها للمخيم لإخلاء حالة مرضية، ومنعتها من الوصول إليها. وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية انتشرت بدورياتها الراجلة في حارتي أبو الفول وقاقون في مخيم طولكرم، حيث داهمت المنازل وخلعت الأبواب وعاثت فيها خراباً، إضافة إلى إطلاق قنابل صوتية لترويع السكان، كما استولت على مزيد من المنازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
مقتل شاب
وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت الليلة قبل الماضية عن مقتل شاب (21 عاماً) بنيران إسرائيلية في قرية سالم شرق مدينة نابلس بشمال الضفة، حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار على أشخاص كانوا يرشقون الحجارة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب «استشهاد الشاب عمر عبدالحكيم داوود اشتية (21 عاماً) عقب إطلاق الاحتلال الرصاص عليه خلال اقتحام البلدة، ما أدى لإصابته بالرأس، ووصفت إصابته بالحرجة، ونقل على إثرها إلى المستشفى».
وفي خربة المراجم، وهي أرض فلسطينية تابعة لقرية دوما جنوب نابلس، أشار السكان إلى أنهم تعرضوا ليلاً لهجوم شمل حرق الممتلكات من قبل مستوطنين. وأظهرت صور لصحافي في وكالة فرانس برس صباحاً عدة منازل ومركبات محترقة.
وقال نسيم مسلم، أحد سكان خربة المراجم للوكالة: «سمعت أصوات ضربات وأشياء تتحطم تلتها حجارة على المنزل. ثم بدأت أشم دخاناً. وفي أقل من خمس دقائق، انتشرت رائحة الحريق في جميع أنحاء المنزل».
