أميط اللثام عن عرض أمريكي على «حماس» محتواه إفراج الحركة عن 10 رهائن، مقابل تمديد هدنة قطاع غزة 60 يوماً، وفيما أشارت «حماس» إلى أن تهديد الولايات المتحدة المتكرر للفلسطينيين يشكل دعماً لإسرائيل للتنصل من اتفاق وقف النار، شددت باريس على ضرورة عدم مشاركة الحركة بالكامل في إدارة القطاع.
وكشف مصدر فلسطيني عن أن واشنطن عرضت على «حماس» الإفراج عن 10 رهائن أحياء، مقابل تمديد الهدنة بغزة لمدة 60 يوماً، وفتح المعابر واستئناف إدخال المساعدات الإنسانية. وأضاف المصدر المطلع على المفاوضات بين «حماس» والولايات المتحدة لـ «سكاي نيوز عربية»، أن واشنطن طلبت من «حماس» إطلاق سراح 10 رهائن من أصل 25 من الأحياء، مقابل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.
وبدء المفاوضات حول المرحلة الثانية ومصير القوات الإسرائيلية على طول محور فلادلفيا. ولفت المصدر، إلى أن «حماس» لا تزال تدرس ردها على المقترح الأمريكي.
استمرار جهود
في السياق، أفادت «حماس»، بأن جهود الوسطاء مستمرة من أجل تنفيذ بقية مراحل اتفاق غزة مع إسرائيل، مشيرة إلى أن الوسطاء يوصلون اتصالاتهم من أجل ضمان تنفيذ بقية مراحل اتفاق وقف إطلاق النار.
وإلزام إسرائيل بالبدء بمفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق. وأكدت الحركة التزامها بالمراحل المختلفة للاتفاق، ومعربة عن أملها في أن تثمر اتصالات الوسطاء عن إكمال تطبيق مراحل الاتفاق من جانب إسرائيل.
وقالت «حماس»، إن تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتكرر للفلسطينيين يشكل دعماً لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للتنصل من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتشديد حصار الفلسطنيين في القطاع، بعد أن طالب ترامب «حماس»، أول من أمس، بإطلاق سراح جميع الرهائن الآن، وليس لاحقاً، بما في ذلك تسليم رفات القتلى منهم وإلا فإن الأمر سينتهي بالنسبة لكم.
وقالت الحركة: «تهديد ترامب المتكرر ضد شعبنا يشكل دعماً لنتنياهو للتنصل من الاتفاق وتشديد الحصار والتجويع بحق شعبنا.. المسار الأمثل لتحرير بقية الأسرى الإسرائيليين دخول إسرائيل لمفاوضات المرحلة الثانية وإلزامه بالاتفاق الموقع برعاية الوسطاء».
على صعيد متصل، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس، ضرورة استبعاد «حماس» بالكامل عن إدارة غزة بعد الحرب مع إسرائيل، مرحبة بخطة إعادة إعمار القطاع التي أقرتها القمة العربية الطارئة في القاهرة.
