«الأونروا»: الضفة ساحة معركة مع 50 قتيلاً في 5 أسابيع

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني أمس: «إن الضفة الغربية المحتلة صارت «ساحة معركة» مع حقيقة أن أكثر من خمسين شخصاً، بينهم أطفال، قضوا نحبهم منذ يناير، وفي ظل عملية واسعة النطاق يشنها الجيش الإسرائيلي».

وبدأ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة في شمال الضفة قبل أكثر من شهر، عقب بدء تطبيق الهدنة في قطاع غزة. وقال لازاريني: إن «الضفة الغربية تشهد امتداداً مثيراً للقلق للحرب في غزة».

وأضاف المفوض العام للمنظمة التي حظرت إسرائيل نشاطها، إن «تدمير البنى التحتية العامة، وتجريف الطرق، وتقييد الوصول باتت ممارسة شائعة». وشدد على أن «حياة الناس قلبت رأساً على عقب، وأعيد نكء الصدمات النفسية والخسائر السابقة»، مشيراً إلى أن «نحو 40 ألف شخص أرغموا على الفرار من منازلهم خصوصاً في مخيمات اللاجئين» في شمال الضفة.

وأكد أنه إضافة إلى الدمار الذي يلحق بمخيمات الضفة، فإن «أكثر من خمسة آلاف طفل يدرسون في مدارس الأونروا، حرموا من التعليم، لأكثر من 10 أسابيع». وأشار إلى أن «المرضى غير قادرين على الحصول على الرعاية الصحية، والعائلات حرمت من المياه والكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى».

وأفاد مسؤول فلسطيني بأن القوات الإسرائيلية أخطرت بهدم 11 منزلاً في مخيم نور شمس للاجئين بشمال الضفة، مشيراً إلى وجود أكثر من 5000 نازح من المخيم. وقال محافظ طولكرم عبدالله كميل: «إن إخطار إسرائيل، الليلة قبل الماضية، بهدم 11 منزلاً في نور شمس بذريعة شق طريق من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية، يعد مجزرة جديدة بحق هذا المخيم».

وقال ريك بيبركورن ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية الثلاثاء، إن المنظمة تشعر بقلق شديد من العنف في الضفة، وتأثير الهجمات «حادة التزايد» على الرعاية الصحية. وقال في مؤتمر صحافي عن بعد من غزة: «نشعر بقلق شديد من الوضع في الضفة الغربية وتأثيره على الصحة».

وأضاف «نرى تصاعداً حاداً ... في بؤر العنف والهجمات في الوقت الراهن على قطاع الرعاية الصحية في الضفة».