كشفت وسائل إعلام أمريكية قيام شركات أمن أمريكية اليوم السبت بمراقبة نقاط تفتيش النازحين الذين يعودون من جنوب غزة إلى منازلهم في الشمال المدمر.
ستتولى شركة أمنية أمريكية خاصة السيطرة على نقطة تفتيش رئيسية على الطريق المؤدي إلى شمال غزة في الأيام المقبلة مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة، اليوم السبت، حسبما قال مصدر مطلع لشبكة «CNN»،
ومن المقرر أن تستكمل القوات الإسرائيلية انسحابها من ممر نتساريم وسط قطاع غزة اليوم السبت، مما سيسمح لسكان شمال غزة النازحين بالعودة إلى منازلهم – أو ما تبقى منها.
وقال موقع «أكسيوس» الأمريكي، إحدى الشركات الأمريكية التي تشكل جزءاً من المشروع هي Safe Reach Solutions (SRS) - وهي شركة تخطيط استراتيجي ولوجستي. قامت SRS بصياغة الخطة التشغيلية لنقطة التفتيش.
الشركة الثانية هي «UG Solutions »، وهي شركة أمنية أمريكية خاصة تدير حراساً مسلحين في جميع أنحاء العالم. وقال مصدر مطلع على القضية إن بعض الحراس أمريكيون خدموا في القوات الخاصة العسكرية الأمريكية والبعض الآخر لديهم جنسيات أجنبية مختلفة.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الشركة الثالثة هي شركة أمنية مصرية، تمت الموافقة عليها من قبل جهاز المخابرات المصري وستقوم أيضاً بنشر حراس أمن في غزة قريباً.
تفتيش
من المتوقع أن تعمل الشركات الأمريكية في غزة حتى نهاية المرحلة الأولى من صفقة الرهائن ــ سواء نتيجة لاتفاق على المرحلة الثانية من الصفقة التي تتضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من غزة أو نتيجة لانهيار المفاوضات وتجدد القتال، وبحسب «أكسيوس».
نقلاً عن مصادره أن الشركات الأمريكية في غزة ستعمل كجزء من اتحاد متعدد الجنسيات تم إنشاؤه بموجب اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة بدعم من وسطائه الولايات المتحدة ومصر وقطر.
وسيكون دورها، هو تفتيش المركبات الفلسطينية التي تنتقل من جنوب غزة إلى شمال غزة والتأكد من عدم نقل أي صواريخ أو أسلحة ثقيلة أخرى. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ما كان ليتحقق لولا جهود مبعوثِه ستيف ويتكوف، محذراً مجدداً من عواقب إذا لم يصمد الاتفاق.
في الأثناء، أعلنت حركة «حماس»، أمس، لائحة بأسماء أربعة رهائن إسرائيليين سيفرج عنهم، اليوم السبت، ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل مع إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت في بيان إنها ستسلم أسماء الأسرى الأربعة ضمن الدفعة الثانية لتبادل الرهائن الإسرائيليين بمعتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
