الإمارات تدين الهجوم الإسرائيلي على جنين في الضفة

أشخاص يتفقدون أنقاض منزل في قرية برقين بالقرب من جنين قتلت فيه إسرائيل فلسطينيين
أشخاص يتفقدون أنقاض منزل في قرية برقين بالقرب من جنين قتلت فيه إسرائيل فلسطينيين

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديد للهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة. وطالبت وزارة الخارجية في بيان لها المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤوليته تجاه وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

وشددت على ضرورة تضافر الجهود لوقف تصاعد التوتر لمنع سفك الدماء، وأن ينعم المدنيون بالحماية الكاملة بموجب القانون الدولي والمعاهدات الدولية.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى بذل الجهود للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح، وتجنب المزيد من تأجيج الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة والمنطقة، وعلى دفع كافة الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل.

وشددت الوزارة على ضرورة دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد حل الدولتين، كما جددت التأكيد على أنّ دولة الإمارات ثابتة في التزامها بتعزيز السلام والعدالة وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.

وتواصل القوات الإسرائيلية عمليتها العسكرية في مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية لليوم الثالث على التوالي، حيث يواصل الجيش إخلاء أحياء كاملة في المخيم، مع قطع المياه والكهرباء وشبكات الاتصال عن المخيم.

وتتركز حالياً العملية العسكرية في حيي الدمج والحواشين جنوب غربي مخيم جنين وسط اشتباكات عنيفة، وعمليات نزوح قسري لمئات الأسر. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن القوات الإسرائيلية أجبرت مواطنين في المخيم على النزوح من ديارهم لليوم الثاني على التوالي.

وأوضحت الوكالة أن النازحين «هم من كبار السن والنساء والأطفال، وأن القوات الإسرائيلية أجبرتهم على إخلاء منازلهم بالقوة وتحت تهديد السلاح»، وعمدت إلى إخضاع الفلسطينيين لإجراءات تفتيش مشددة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، مقتل اثنين آخرين في جنين، ليرتفع إجمالي عدد الضحايا منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية إلى 12.

تعزيزات

وذكرت المصادر أن دوي انفجارين كبيرين سمعا في المخيم، وأن القوات الإسرائيلية دفعت بمزيد من التعزيزات العسكرية والجرافات إلى أطرافه.

كما هدمت القوات الإسرائيلية منزلاً حاصرته في بلدة برقين غرب جنين.

وذكرت «وفا»، أن القوات الإسرائيلية، سَوّت المنزل بالأرض، بعدما جرفته بواسطة جرافة ثقيلة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جندي خلال العملية الأمنية في برقين.

وتزامناً مع عملية جنين، شددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية، حيث أقامت عشرات الحواجز على الطرق المؤدية إلى القرى والمدن الفلسطينية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الجيش يطبق في الضفة الدروس التي تعلمها في غزة، مؤكداً التحول في الاستراتيجية العسكرية.