بدأ آلاف الفلسطينيين النازحين بسبب الحرب في قطاع غزة بالعودة إلى منازلهم الأحد في اليوم الأول من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" حيز التنفيذ، فيما يتوقّع أن يبدأ الإفراج خلال الساعات القادمة عن إسرائيليات محتجزات في القطاع ومعتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيل.
وعشية دخول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض لبدء ولاية رئاسية جديدة، توقّف إطلاق النار الساعة 9,15 بتوقيت غرينتش بتأخير حوالى ثلاث ساعات بسبب تأخّر حماس في تسليم قائمة بأسماء ثلاث رهينات يفترض الإفراج عنهن خلال النهار، ورفض إسرائيل الالتزام قبل الحصول عليها.
وأكد منتدى عائلات الرهائن والمفقودين في إسرائيل أسماء الرهينات الثلاث المتوقع الإفراج عنهن الأحد، في إطار المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق.
وقال المنتدى إن الرهينات هن إميلي داماري، وهي مواطنة إسرائيلية-بريطانية، ورومي غونين ودورون شتاينبرخر.
ويحيي بدء تطبيق الاتفاق الآمال بوقف دائم للحرب في قطاع غزة، ولو أن إسرائيل أعلنت أنها تحتفظ بحق استئناف القتال.
ودخلت أولى شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بعد بدء تنفيذ وقف إطلاق النار، على ما أعلن مسؤول في الأمم المتحدة مكلّف بالأراضي الفلسطينية عبر منصة "إكس".
وكتب جوناثان ويتال، كبير مسؤولي الأراضي الفلسطينية المحتلة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، "وقف إطلاق النار دخل أخيرا حيز التنفيذ في غزة الساعة 11,15 اليوم، وبدأت أولى شاحنات الإمداد تدخل بعد 15 دقيقة بالكاد على ذلك"، أي الساعة 9,30 ت غ.
وأعلنت حركة "حماس" أن إسرائيل ستفرج عن 90 معتقلا ستفرج عنهم من السجون الإسرائيلية الأحد.
وقالت الحركة في بيان "من المنتظر أن يسلّم الاحتلال قائمة تحتوي 90 اسما لأسرى من فئة النساء والأطفال المتوقع الإفراج عنهم في اليوم الأول لاتفاق وقف إطلاق النار"، مشيرة إلى أنّ الاتفاق "ينص على الإفراج عن 30 أسيرا فلسطينيا مقابل (كل) أسيرة مدنية من الاحتلال".
