مليون نازح بجنوب غزة مهددون بسبب نفاد الوقود

نازحون يصطفون للحصول على الماء بمدرسة في خان يونس
نازحون يصطفون للحصول على الماء بمدرسة في خان يونس

تواجه مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة تفاقماً للأزمة الإنسانية، بسبب توقف آبار المياه، ومحطات الصرف الصحي، وتحلية المياه جراء نفاد الوقود.

وقال المتحدث باسم بلدية خان يونس، صائب اللقان، لوكالة الأنباء الألمانية: «إن توقف آبار المياه ومحطات الصرف الصحي وتحلية المياه يهدد حياة مليون نازح ومقيم في خان يونس».

وأضاف، إن «هذا التوقف الشامل للخدمات يأتي في ظل دخول المنخفضات الجوية، وموجات البرد القارس، ما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية، التي يعاني منها أكثر من مليون ومئة ألف نسمة من السكان والنازحين». وأوضح اللقان أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى «كارثة إنسانية في المدينة»، داعياً الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى «التدخل العاجل لتوفير الوقود اللازم لإعادة تشغيل الخدمات الحيوية».

وتحت وطأة هذا الواقع المرير يعاني مئات الآلاف من النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، أغلبيتهم ممن عادوا إلى عمق المدينة، ويقيمون في خيام أو منازل ومدارس معظمها محطمة بفعل الهجمات الإسرائيلية، في محاولات للتكيف مع الواقع.

وتعرضت خان يونس، التي تصنف بأنها ثاني كبرى مدن القطاع، لهجوم بري إسرائيلي واسع النطاق استمر أربعة أشهر العام الماضي، ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» فإن أكثر من 6. 1 مليون شخص يعيشون في مراكز الإيواء المؤقتة بفعل الحرب، بينهم نحو نصف مليون يقيمون في مناطق معرضة لمخاطر الفيضانات وبحاجة ماسة إلى مأوى لائق.

في غضون ذلك، نقلت وكالة «فرانس برس» عن وزارة الصحة في غزة أن 19 فلسطينياً قضوا خلال الأربع وعشرين ساعة، وارتفعت الحصيلة إلى 46584 منذ بداية الحرب قبل خمسة عشر شهراً. وقالت الوزارة في بيان: «وصل للمستشفيات 19 شهيداً خلال الـ24 ساعة الماضية»، لافتة إلى أن حصيلة الحرب الإسرائيلية «ارتفعت إلى 46584 شهيداً، و109731 إصابة» منذ السابع من أكتوبر 2023.

ولقي أربعة فلسطينيين حتفهم، في قصف شنته طائرات حربية إسرائيلية على مركبة مدنية في شمال مدينة رفح، وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بتواصل «قصف الاحتلال المدفعي وإطلاق النار الكثيف غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة».