ضربة إسرائيلية تقتل طفلين وفتى بالضفة

طمون - وكالات
قُتل ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلان إثر قصف جوي إسرائيلي طال بلدة طمون في شمال الضفة الغربية، على ما أفاد مسؤول فلسطيني أمس. وتجاهل الجيش الإسرائيلي حقيقة وجود طفلين بين الضحايا، حين قال إن المستهدفين «خلية إرهابية».
وقال محافظ طوباس أحمد أسعد لوكالة فرانس برس «لدينا ثلاثة شهداء بينهم طفلان يبلغان 8 و10 سنوات كانوا يلعبون في ساحة منزلهم، والثلاثة أولاد عم»، موضحاً أن الجيش يحتفظ بالجثث. وأوضح المحافظ أن القتلى الثلاثة هم «حمزة عمار بشارات من مواليد 2014، ورضا علي أحمد بشارات من مواليد 2016، وآدم خير الدين بشارات من مواليد 2001».
وقال أسعد، «الشهداء طفلان كانا أمام المنزل، وابن عمهما الذي يعمل أصلاً داخل إسرائيل وليس له علاقة بشيء».
ويأتي مقتل الثلاثة غداة مقتل ثلاثة آخرين في البلدة نفسها أول من أمس.
وقال جلال بشارات، وهو أحد أقارب الطفلين والفتى «كانوا في منزلنا يلعبون في ساحة البيت». وأضاف «جيش الاحتلال استهدفهم داخل البيوت، هذه رسالة من الاحتلال أنه لا يوجد أحد آمن حتى في بيته... وأن كل الشعب الفلسطيني مستهدف، ومخططاتهم قتلنا جميعاً».
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي منع طواقمه من الوصول إلى مكان القصف. وقال في بيان مقتضب «قوات الاحتلال تمنع طواقمنا من الوصول إلى مكان القصف في بلده طمون».
وكان الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق إنه قصف «خلية إرهابية» في منطقة طمون. وفي رده على استفسارات وكالة فرانس برس قال إنه «يحقق في الحادثة».
ووفقاً لوزارة الصحة في رام الله، لقي ما لا يقل عن 825 فلسطينياً حتفهم في الضفة في هجمات لجيش الاحتلال أو برصاص مستوطنين منذ بدء حرب غزة.