أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء أنه وضع الجيش في حال تأهّب قصوى "لأي سيناريو محتمل" عشية الذكرى السنوية لهجوم حركة "حماس" في السابع من أكتوبر، محذرا من أن سكان غزة سيدفعون "ثمناً باهظاً" في حال تعرض الجيش لأي هجوم.
وجاء في بيان صادر عن مكتب كاتس أن التعليمات صدرت "في ضوء معلومات استخباراتية بشأن نوايا حركة "حماس" لمحاولة تنفيذ هجمات وعمليات إرهابية ضد قواتنا في غزة في ذلك اليوم".
وأضاف البيان "إذا تم المساس بقواتنا، لا قدّر الله، - فإن من سيدفع الثمن الباهظ سيكون "حماس" وسكان غزة - بما يفوق كل تناسب".
وأسفر هجوم "حماس" غير المسبوق على إسرائيل عن مقتل 1221 شخصا، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية. كما اقتاد المسلحون 251 رهينة إلى غزة، كان 44 منهم قد فارقوا الحياة.
وردّت إسرائيل بحملة عسكرية واسعة النطاق على غزة، خلّفت دمارا هائلا وأسفرت عن مقتل 74200 شخص على الأقل، وفق وزارة الصحة في القطاع التابعة لـ "حماس"، والتي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.
