اقتحام «الأقصى» والضفة تخوض حرب الزيتون

شيّعت غزة، أمس، رفات 105 ضحايا انتُشلوا من تحت أنقاض منازلهم بعد نحو ثلاثة أعوام على قصف مربع سكني في حي اليرموك بالمدينة.

وانطلقت جنازة جماعية في غزة بعد انتهاء عمليات البحث والانتشال، بالتزامن مع غارات إسرائيلية جديدة وإطلاق نار في مناطق قرب خان يونس ورفح.

وفي الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل فلسطيني خلال هجوم لمستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت، وإصابة آخرين.

وفي نابلس، اقتحم مئات المستوطنين مقام يوسف بحماية من القوات الإسرائيلية، التي أخلت منازل محيطة بالمقام وحوّلتها إلى ثكنات عسكرية، فيما تواصل اقتحام المسجد الأقصى، حيث اقتحم نحو 2000 مستوطن المسجد الأقصى وأدوا طقوساً دينية وتلمودية.

وتزامن التصعيد مع اعتداءات المستوطنين على فلسطينيين مع بدء موسم قطف الزيتون في الضفة ومنعهم من قطف ثمار الزيتون في مناطق واسعة، فيما حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تفاقم العنف والقيود على الحركة والتوسع الاستيطاني، داعية إلى حماية المدنيين وضمان وصولهم إلى الرعاية الصحية والتعليم ومصادر الرزق.