وقالت الوزارة إن مجموعة من المستوطنين حاولوا إحراق أجزاء من مسجد نور الدين زنكي في قرية بزاريا في شمال غرب نابلس، وخطوا شعارات عنصرية معادية على جدرانه، واصفة ذلك بالاعتداء الإجرامي.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور، فلسطينيين يتفقدون الأضرار التي لحقت في غرفة أسفل المسجد، بينما تظهر كتابات باللغة العبرية على جدرانها الخارجية.
وذكر شهود عيان أن المستوطنين هاجموا المسجد فجراً، وتسبب انفجار صغير في حريق مبنى داخله، قبل أن يفر المستوطنون، لتتم السيطرة على الحريق قبل تفاقمه وامتداداه إلى المبنى الرئيسي، مشيرين لتسجيل خسائر في المحتويات.
وحذرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، من خطورة استمرار وتصاعد الحرب الدينية التي يشنها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون ضد المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية.
وقالت الرئاسة إن الاعتداء على المقدسات أصبح سياسة ممنهجة تتبناها وتحميها الحكومة الإسرائيلية، مضيفة أن هذه الاعتداءات الممنهجة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وتهدد بإشعال صراع ديني ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.
وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية، شون هيوز، إن الوكالة الأممية تُدفَع إلى خفض عدد الأشخاص الذين تساعدهم في الضفة إلى النصف، من 400 ألف إلى 200 ألف، في وقت باتت الاحتياجات الغذائية في الضفة أكثر من ضعف ما كانت عليه قبل عامين.
وأشار هيوز إلى أن الضفة لم تكن تعاني سابقاً انعداماً في الأمن الغذائي، إلا أنه منذ بدء حرب غزة في أكتوبر 2023، أدى تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية المتزايدة وطويلة الأمد والقيود الصارمة على الحركة، فضلاً عن عمليات الهدم والنزوح واسع النطاق في الضفة، إلى تقويض سبل عيش الفلسطينيين ومفاقمة انعدام الأمن الغذائي.
غارات وقتلى
وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن 3 قتلى هم طفلان وامرأة و8 مصابين سقطوا جراء سلسلة غارات جوية إسرائيلية على منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة.
وقال شاهد عيان إن طائرات إسرائيلية شنت 12 غارة على منطقة الكتيبة في محيط المستشفى الأمريكي غرب غزة، فيما أطلقت طائرات كوادكوبتر النار بكثافة، بالتزامن مع قصف الطائرات الحربية بالصواريخ.
وفي حادث منفصل وسط القطاع، قتل رجل وطفلة وأصيب شخص آخر بنيران الجيش الإسرائيلي شرق مدينة دير البلح، وفق الدفاع المدني.
ونقلت صحيفة «جيروزالم بوست» الإسرائيلية عن كاتس قوله: «تم إلقاء القبض على قيادي بارز لدى حماس.. تم تدمير ما يقرب من 70% من قطاع غزة، حيث لا يوجد سكان ولا أنفاق ولا منازل، ويسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على القطاع.. لن نغادر غزة حتى يتم نزع السلاح من القطاع، ونزع السلاح من حماس، وتدمير جميع الأنفاق».
