كشفت إسرائيل أمس عن مخطط استيطاني كبير يتغول في الضفة الغربية ويستنسخ نموذجها وينقله إلى منطقتي الجليل والنقب.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن الخطة تستهدف توسيع ما أسماه «ثورة الاستيطان» لتشمل النقب والجليل.
وكتب الوزير اليميني المتطرف عبر منصة «إكس»: «الخطة تجعل القطاع العربي يدرك أن حالة الانفلات التي سادت خلال العقود الماضية ستنتهي».
وأضاف: «لن نتراجع: عشرات المزارع، ومليون نسمة، وتغيير تشريعي كبير ستجلب التصحيح الذي تنتظره دولة إسرائيل منذ عقود».
واختتم بعبارة: «نعم، نحن نهوّد». وكان سموتريتش أعلن في وقت سابق خطة واسعة لتعزيز الوجود اليهودي في الجليل والنقب تحت شعار «نعم. نهوّد»، تقوم على نقل النموذج الاستيطاني الذي طبقه في الضفة إلى المنطقتين.
وتضع الخطة هدفاً يتمثل في إضافة مليون يهودي إلى الجليل والنقب، وإقامة 40 بلدة يهودية وعشرات المزارع، فضلاً عن توسيع البلدات اليهودية القائمة وبناء مئات الآلاف من الوحدات السكنية.
