شرع مستوطنون، أمس، بإنشاء بؤرة استيطانية جديدة فوق أراضي المواطنين في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله. وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين شرعوا بنصب المعدات والتجهيزات في أراضي القرية تمهيداً للاستقرار فيها والتضييق على الأهالي والمزارعين.
وحذرت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة من خطورة تصاعد إقامة البؤر الاستيطانية الرعوية والعشوائية في الضفة الغربية، والتي تُستخدم أداة للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي.
على صعيد متصل، انتقدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قرار إسرائيل طرح مناقصات لبناء مشروع استيطاني سكني يعرف باسم «E1» في الضفة الغربية المحتلة، واصفة هذا القرار بأنه غير مقبول.
وأوضحت فون دير لاين، في منشور على منصة إكس، أن المفوضية الأوروبية تعارض هذا المشروع الاستيطاني منذ فترة طويلة.
كما أدان مجلس حكماء المسلمين استمرار السياسات الاستيطانية غير القانونية للاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، مؤكداً رفضه القاطع للمخطط الاستيطاني وما يرتبط به من أنشطة.
وشدد المجلس في بيان على أن هذه المخططات الاستيطانية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتهدد بشكل خطِر جهود تحقيق السلام في المنطقة، وتقوض التواصل الجغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، لاسيما بين الضفة الغربية والقدس، بما يهدد إمكانية تجسيد دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافياً وقابلة للحياة.
