غزة تنتظر انفراجة في الاتفاق بعد «التوافق»

فلسطينيون أمام أنقاض مبنى دمره قصف إسرائيلي في غزة
فلسطينيون أمام أنقاض مبنى دمره قصف إسرائيلي في غزة

دخلت مفاوضات المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، أمس، انفراجة جديدة، بعدما انتقل النقاش إلى آليات التعامل مع سلاح «حماس»، في أعقاب توافق الفصائل الفلسطينية على الصيغة النهائية لخريطة طريق من 15 بنداً. ورجحت مصادر خروج إعلان مرتقب بشأن المرحلة الثانية.

وأضافت أن الوثيقة المستندة إلى مقترح للممثل الأعلى لمجلس السلام خضعت لتعديلات في أكثر ملفين تعقيداً: موظفو غزة والسلاح.

وربطت الصيغة الفلسطينية ترتيبات السلاح الثقيل بانسحاب إسرائيلي من القطاع واستكمال تنفيذ التزامات المرحلة الأولى.

كما تنص على حصر السلاح الثقيل وتخزينه تحت إشراف اللجنة الفلسطينية والوسطاء.

وأضافت أن الوسطاء توصلوا إلى صيغة تقضي بتولي اللجنة الوطنية جميع الالتزامات المالية تجاه موظفي غزة.

وجاءت هذه التطورات، في ظل تصعيد إسرائيلي في الضفة والقطاع.

فقد قتلت الغارات الإسرائيلية 6 فلسطينيين في خان يونس ومخيم البريج ومدينة غزة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن الضربات استهدفت عناصر وبنى تحتية تابعة لـ «حماس».

وفي الضفة، حوّلت إسرائيل 4 منازل في بلدة تل قرب نابلس إلى مواقع عسكرية، ونفذت عمليات دهم واعتقال في جنين وطولكرم والخليل، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون في نابلس.