ضحايا بغارات إسرائيلية على غزة بالتزامن مع حديث عن وقف النار

فلسطينيون يتفقدون مدرسة تأوي نازحين في خان يونس إثر غارات إسرائيلية استهدفتها
فلسطينيون يتفقدون مدرسة تأوي نازحين في خان يونس إثر غارات إسرائيلية استهدفتها

بدأت بوادر أمل تلوح في الأفق حول اتفاق قريب لوقف إطلاق النار في غزة، حيث أشار مسؤولون إسرائيليون، إلى أنه يمكن التوصل إلى اتفاق في أقل من أسبوعين، على الرغم من نقاط الخلاف في المفاوضات، فيما أكدت مصادر في حركة «حماس»، أن صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة «باتت أقرب من أي وقت مضى».

وشددت الحركة على أن المطلوب حالياً، هو أن تمارس واشنطن ضغوطاً على إسرائيل لإتمام الصفقة. فيما كثف الجيش «الإسرائيلي» استهدافه لمراكز إيواء وتجمعات النازحين الفلسطينيين في الخيام ومدارس، ما أدى إلى مقتل العشرات.

وذكرت مصادر «حماس» أن «الحركة قدمت موقفاً متقدماً وبمرونة كبيرة، يتمثل بالموافقة على وقف تدريجي للحرب، وانسحاب تدريجي وفق جدول زمني محدد ومتفق عليه، وبضمانات الوسطاء الدوليين، من أجل وقف الحرب».

على الأرض، لا يزال القصف الإسرائيلي متواصلاً على مختلف المناطق في قطاع غزة، لا سيما في الشمال.

وأفاد شهود بمقتل من 60 فلسطينياً، جراء غارات إسرائيلية متفرقة على غزة. وطال القصف منطقة النصيرات، فضلاً عن خان يونس جنوباً، ومدينة غزة بشماليها وغربيها.كما استهدفت الغارات مدرسة تؤوي نازحين في خان يونس، ما أدى إلى مقتل العشرات، بينهم أطفال.

في سياق آخر، اعترضت إسرائيل طائرة مسيرة قادمة من اليمن، حيث أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على حسابه في منصة «إكس»، أن سفينة صواريخ تابعة لسلاح البحرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، اعترضت مسيرة أطلقت من اليمن. وقال إن عملية الاعتراض تمت قبل أن تخترق المسيرة الأجواء الإسرائيلية.

إلى ذلك، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، حيث عقد الزعيمان جلسة مباحثات مغلقة ثنائية، أعقبها عقد جلسة موسعة، بمشاركة وفدي البلدين.

وأشار المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن المباحثات تناولت الأوضاع الإقليمية، وجهود تنسيق المواقف، خاصة في ما يتعلق بالتطورات في الأرض الفلسطينية، حيث أكد الزعيمان على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنفاذ المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط.