سموتريتش يعلن إلغاء «اتفاقيات الخليل»

سموتريتش خلال تدشين مستوطنة جديدة بالخليل
سموتريتش خلال تدشين مستوطنة جديدة بالخليل

كشف وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، عن قرار إلغاء «اتفاقيات الخليل» جنوب الضفة الغربية وسحب صلاحياتها ونقلها إلى إسرائيل. ويعني ذلك أنه سحب من بلدية الخليل صلاحية إدارة الحرم الإبراهيمي.

وأفادت «القناة 14» الإسرائيلية بأنه، خلال الإعلان عن إقامة مستوطنة «دوران» في الخليل، كشف سموتريتش عن الانتهاء، أول من أمس، من عملية سحب جميع صلاحيات التخطيط والبناء الممنوحة لبلدية الخليل بموجب اتفاقية الخليل.

وقال إن هذه الخطوة نُفذت عقب قرار وزاري أُقر قبل عدة أشهر، وبعد أن اتخذ المجلس الأعلى للتخطيط، الليلة قبل الماضية، القرارات اللازمة لإتمامها.

ووفقاً لمكتب سموتريتش، فإن هذا القرار يعني أن سلطات التخطيط والبناء في الخليل والمواقع المقدسة، ومنها الحرم الإبراهيمي، لم تعد تحت سيطرة بلدية الخليل، بل أصبحت تحت المسؤولية الإسرائيلية.

وحذّرت الرئاسة الفلسطينية من «خطورة الخطوة» التي أعلنها سموتريتش، معتبرة أنها «تمسّ الوضع السياسي والقانوني لمدينة الخليل، والاتفاقيات الثنائية الموقعة بخصوصها».

وقالت الرئاسة في بيان «هذه الخطوات الأحادية الجانب مرفوضة ومدانة ومخالفة للاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وللشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يمنع المساس بالوضع القائم لأرض دولة فلسطين تحت الاحتلال».

في غزة، قُتل فلسطينيان وأصيب آخرون بجروح، أمس، جرّاء غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية وسط القطاع. واستهدفت المسيرة مجموعة من السكان في محيط برج النوري الواقع شمالي مخيم النصيرات.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح بوصول جثمانَي القتيلين، بالإضافة إلى عدد من الجرحى إلى المستشفى نتيجة هذا الاستهداف.

وأصدرت وزارة الصحة في غزة، تقريرها الإحصائي اليومي، الذي يوثق ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر. وأشارت إلى أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 5 قتلى و8 إصابات جديدة، مؤكدة أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم جرّاء خطورة الأوضاع الميدانية.