إسرائيل تصعد عسكرياً وتكثف قصفها على قطاع غزة

فلسطينيون يتجولون في شارع محاط بمبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية في خان يونس
فلسطينيون يتجولون في شارع محاط بمبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية في خان يونس

قتلى وجرحى بغارات وقصف مدفعي طال شمال ووسط وجنوب القطاع

شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة تصعيداً في وتيرة الهجمات الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة، شملت شمال القطاع ووسطه وجنوبه، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وقتل فلسطينيان وأصيب آخرون في مدينة غزة جراء استهداف طائرة مروحية إسرائيلية مجموعة من السكان داخل ميناء غزة. كما أُصيب شخصان بقصف مدفعي استهدف حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، بالتزامن مع استهداف مجموعة من السكان بقنبلة ألقتها طائرة مسيّرة في المنطقة ذاتها.

وفي وسط قطاع غزة، قتل فلسطيني وأصيب آخرون في استهداف منزل بمخيم البريج، بينما تعرضت مناطق شمال شرقي المخيم لإطلاق نار من آليات ومسيرات إسرائيلية. كما استهدفت غارة إسرائيلية مبنى داخل مخيم النصيرات، من دون الإبلاغ عن إصابات.

وأطلقت الآليات الإسرائيلية شمال القطاع نيراناً كثيفة باتجاه المناطق الشمالية الشرقية لبلدة بيت لاهيا، واستهدفت خيمة للنازحين شرقي مخيم جباليا.

وفي جنوب القطاع، نفذ الجيش الإسرائيلي 4 عمليات نسف شرقي مدينة خانيونس، مع تواصل التحركات العسكرية على طول مناطق التماس.

من جهة أخرى، يعقد وفد مفاوض من حركة «حماس» جولة مباحثات جديدة مع الوسطاء في مصر، غداً الأربعاء، حسبما أفادت مصادر مطلعة على مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وقال مصدر قريب من «حماس» إن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى «تلقت دعوة من مصر للمشاركة في المحادثات»، مشيراً إلى أن الوسطاء «قدموا أفكاراً حول مقترح جديد معدل لتنفيذ وقف إطلاق النار، يكون مقبولاً من (حماس) وإسرائيل».

ويشارك في المباحثات، إلى جانب مسؤولين مصريين، مسؤولون قطريون وأتراك، ومن الجانب الفلسطيني، ممثلون عن حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية ولجان المقاومة الشعبية والمبادرة الوطنية والتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح.

وبحسب المصدر ذاته، من المتوقع أن يصل وفد «حماس» برئاسة خليل الحية ووفود الفصائل الأخرى إلى القاهرة اليوم الثلاثاء. وأشار المصدر إلى أن الوسطاء ينسقون للقاء بين وفد «حماس» والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف في مصر، خلال الأيام المقبلة، لمناقشة تسليم اللجنة الوطنية إدارة غزة وبدء الإعمار. وقال المصدر إن «حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع إسرائيل عقبات جديدة».